برج الحراسة في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين
تبادلت قوات حرس الحدود الكورية الجنوبية والشمالية التراشق بالنيران مدة قصيرة عبر الحدود ، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. ويعد هذا أول حادث من نوعه في هذا العام في أكثر الجبهات تسلحا في العالم.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية "إن الجانب الكوري الشمالي أطلق طلقتين أو ثلاث طلقات ورد حراسنا على النيران". وأضاف أن التراشق الذي انتهى على الفور وقع قرب قرية باجو الحدودية على بعد 40 كلم شمال شرق العاصمة الكورية الجنوبية سول، مشيرا إلى أنه لم يصب أحد بسوء وأن المنطقة هادئة.

ولم تعلق سلطات كوريا الشمالية على الفور لكن وسائل الإعلام فيها ذكرت أن "الجنوب ارتكب أعمالا استفزازية" عندما دفع بمدرعتين إلى المنطقة المنزوعة السلاح. وجاء تعليق وسائل الإعلام الشمالية بعد تصريحات حكومية الأسبوع الماضي تتهم سول بنشر مدفعية متوسطة المدى في المنطقة.

وتعتبر مثل هذه الحوادث غير معتادة ولكنها تحدث بين الحين والآخر في المنطقة المنزوعة السلاح التي يحرسها من جانبيها نحو مليوني جندي بمن فيهم القوات الأميركية التي يبلغ قوامها 37 ألف جندي يتمركزون في كوريا الجنوبية.

المصدر : الفرنسية