بون تستضيف اليوم محادثات الفصائل الأفغانية
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ

بون تستضيف اليوم محادثات الفصائل الأفغانية

فندق بيترسبرغ المسمى "قصر الضيافة"
قرب مدينة بون حيث ستجرى المحادثات
يبدأ في وقت لاحق اليوم في بون مؤتمر الفصائل الأفغانية لبحث مستقبل أفغانستان. وقد شهدت الساعات الأخيرة قبيل افتتاح المؤتمر لقاءات ثنائية مكثفة عقدها مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان الأخضر الإبراهيمي مع أعضاء الوفود المشاركة.

وأفاد مراسل الجزيرة في بون أن المشكلة الرئيسية في المؤتمر ستكون مسألة الوجود الأجنبي حيث يرفض تحالف الشمال وجود قوات دولية لحفظ السلام. ومن المتوقع أن يتقدم الإبراهيمي بمشروع لتشكيل حكومة انتقالية موسعة.

ويأمل مسؤولو الأمم المتحدة بأن تتفق الأطراف الأفغانية سريعا على إقامة إدارة انتقالية في أفغانستان وشروط إعادة الأمن قبل عقد "لويا جيرغا" (مجلس أعيان قبلي تقليدي) يكلف بتعيين حكومة نهائية واعتماد دستور جديد.

يوشكا فيشر
ويلقي وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر كلمة في افتتاح المؤتمر تليها كلمة الإبراهيمي. ومن المتوقع أن يلقي بعض مسؤولي الوفود المشاركة كلمة في جلسة الافتتاح. وتجري أعمال المؤتمر الذي يحمل عنوان "محادثات بشأن أفغانستان" في بيترسبرغ مقر إقامة ضيوف الجمهورية الألمانية الواقع على مرتفعات مدينة بون.

وسيضم المؤتمر أربع مجموعات أفغانية هي وفد "شورى روما" الذي يمثل الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه، ومندوبين عن تحالف الشمال، ووفد "شورى قبرص" المؤلف من الهزاره الشيعة المدعوم من إيران، ووفد "شورى بيشاور" بقيادة سيد أحمد جيلاني ممثل البشتون الذين يشكلون غالبية سكان أفغانستان وتدعمهم باكستان.

وسيهيمن التحالف الشمالي ومؤيدو الملك السابق المنفي محمد ظاهر شاه على طاولة المحادثات في ظل وجود 11 مندوبا لكل منهما، في حين ستمثل جماعتا بيشاور وقبرص بخمسة مندوبين لكل منهما.

الموقف الأميركي
وقد توالت ردود الفعل الدولية تجاه النتائج المتوقعة من المؤتمر، فقد اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن إقامة حكومة أفغانية جديدة في كابل ستتطلب بعض الوقت.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الحوار الذي سيبدأ اليوم في بون هو "أول خطوة في مسار طويل للمساعدة على تحديد شكل الحكومة الأفغانية". وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد إقامة حكومة متعددة العرقيات وتضم نساء. وقال إن هذا يمثل في الأساس شأنا يخص الأفغان أنفسهم. وقلل فليشر من احتمال مشاركة حركة طالبان في هذه الحكومة.

أوبير فدرين
تصريحات فدرين
في هذه الأثناء دعا وزير خارجية فرنسا أوبير فدرين ممثلي الفصائل الأفغانية المختلفة إلى الاتفاق بسرعة على تشكيل حكومة انتقالية تحل محل طالبان. وقال فدرين في مقابلة مع راديو فرنسا إنفو إن القادة الأفغان يجب أن يفكروا أولا في بلدهم بدلا من قبيلتهم أو جماعتهم العرقية أو منطقتهم.

ووصف الوزير الفرنسي عقد هذا المؤتمر بأنه لحظة تاريخية ينبغي ألا تضيع. وقال أيضا إن فرنسا مستعدة للإسهام في قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في أفغانستان بعد تشكيل الحكومة الانتقالية رغم أنه لم يتم بعد تحديد الخطط الخاصة بعملية أمنية دولية هناك. وشدد فدرين على أن مثل هذه القوة لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا واكبها دعم من السلطات في كابل والدول المجاورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات