جورج بوش
أصدر الرئيس الأميركي جورج بوش تحذيرا للعراق بشأن التخلص من أسلحة الدمار الشامل، مطالبا بضرورة عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق للتحقق مما إذا كانت بغداد تقوم بإنتاج أسلحة دمار شامل. وفي السياق ذاته ظهرت بوادر انشقاق بين موسكو وواشنطن بشأن العقوبات على بغداد.

وقال بوش للصحفيين "يجب أن يسمحوا للمفتشين بالعودة لكي يثبتوا للعالم أنهم لا يملكون أسلحة دمار شامل". وردا على سؤال عن عواقب رفض محتمل من قبل الرئيس العراقي صدام حسين, قال بوش "سنرى حينئذ".

لكن بوش استدرك بقوله إنه غير مستعد في الوقت الراهن لفتح جبهة أخرى مع العراق، وقال" نريد أن نتأكد من أننا سننهي كل مهمة نقوم بها.. كل شيء في وقته".

وفي السياق ذاته وصل وزيرا الخارجية الأميركي كولن باول والروسي إيغور إيفانوف في محادثات جرت بينهما اليوم إلى ما يشبه الطريق المسدود فيما يتعلق بمشكلة العقوبات المفروضة على العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "مازلنا نحاول تسوية ذلك الأمر والتوصل بأسرع ما يمكن إلى اتفاق يضع روسيا على نفس خط باقي الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن".

وتسعى الولايات المتحدة لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يعدل العقوبات ليشدد القيود على واردات العراق العسكرية ويخفف الضوابط على السلع المدنية.

وسبق لروسيا أن أفشلت محاولتين لواشنطن ولندن لتغيير صيغة العقوبات الحالية التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق فيما سمي بمقترح العقوبات الذكية. وتريد موسكو في المقابل التوصل إلى صيغة قرار يهدف إلى تعليق كلي وتام للعقوبات على العراق.

وقال باوتشر "مازلنا نحاول التوصل إلى قرار يستهدف بدقة مسألة حصول العراق على الأسلحة ومواد تصنيعها وخاصة أسلحة الدمار الشامل، ويسمح بتدفق أكثر سلاسة للسلع المدنية للشعب العراقي، ونحن نواصل أيضا دعمنا بقوة لعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق".

وتنص الخطة الأميركية البريطانية التي قدمت بالفعل إلى مجلس الأمن على تخفيف القيود على دخول السلع المدنية إلى العراق مع الإبقاء على الحظر العسكري.

المصدر : وكالات