نفى مواطن إندونيسي معتقل حاليا بالولايات المتحدة وجود أي صلة له بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ووصف اتهام مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي له بأنه مخالف للحقيقة. جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة كوران تيمبو الإندونيسية مع المعتقل أغيوس بوديمان عن طريق شقيقه الذي زاره مؤخرا.

ونقلت الصحيفة عن بوديمان قوله إنه لا يعرف أي شيء عما وصفه بادعاءات مكتب التحقيقات الفدرالي. واتهم مكتب التحقيقات بوديمان بأنه ساعد محمد بن ناصر بلفاس أحد المشتبه في تنفيذه للهجمات في الحصول على رخصة قيادة مزورة.

وكان وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا قال الأسبوع الماضي إن بوديمان سوف يواجه فقط اتهامات بشأن إقامته وعمله في الولايات المتحدة بدون إجازة، مشيرا إلى أن محاكمته ستبدأ في محكمة بفرجينيا في الثلاثين من الشهر الجاري.

إلا أن وزير العدل وحقوق الإنسان الإندونيسي يوسرل إهزا ماهندرا أفاد أن بوديمان وهو من أصل عربي وبلفاس كانا يدرسان معا العمارة في جامعة هامبورغ (بألمانيا). وأضاف أن بوديمان سمح لبلفاس باستخدام عنوانه في فرجينيا للحصول على وثائق البطاقة الشخصية.

وفي موضوع آخر قال الأدميرال دينيس بلير قائد القوات الأميركية في الباسيفيك عقب لقائه الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو في العاصمة جاكرتا إنهما اتفقا على استمرار التعاون بين البلدين في الحملة ضد ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب. وكانت ميغاواتي قد أعربت عن دعمها للولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه بالإرهاب لكنها انتقدت الضربات العسكرية على أفغانستان.

المصدر : الفرنسية