المعارضة في زيمبابوي: الحكومة تتعمد إرهاب الناخبين
آخر تحديث: 2001/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/10 هـ

المعارضة في زيمبابوي: الحكومة تتعمد إرهاب الناخبين

تظاهرة للمعارضة في هراري الأسبوع الماضي احتجاجا على خطط الحكومة لتغيير قوانين الانتخابات الرئاسية
قال حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي أكبر حزب معارض في زيمبابوي إن الرئيس روبرت موغابي نشر قوات عسكرية بأحد معاقل المعارضة، في محاولة لترهيب الناخبين قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام القادم.

وقال الأمين العام للحزب ويلش مان نكوب إن الخطط الحكومية الجديدة الرامية إلى تشديد إجراءات الانتخابات هي مؤامرة لترهيب الناخبين، لكنها لن تثني المعارضة عن المضي قدما نحو تحقيق هدفها. وأضاف "أن الجيش قام في الأسبوع الماضي بحرق منزل في مدينة لوبان، كما تعرض مدنيون للضرب".

وكانت الإذاعة الحكومية قد ذكرت أمس أن الجيش أرسل إلى منطقة لوبان في ولاية ماتابيلي لاند في شمال غرب البلاد لإخماد أعمال العنف السياسي في أعقاب مقتل عضوين من الحزب الحاكم هناك.

واتهم الحزب الحاكم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بالضلوع في مقتل عضويه، ومن بينهما زعيم قدامى المحاربين كين نكالا الذي عثر على جثته في أحد المقابر مطلع الشهر الحالي. وينفي الحزب المعارض تورطه في هذا الحادث ويقول إن الحزب الحاكم يستخدم هذه الاتهامات ذريعة لفرض المزيد من المضايقات على المعارضة قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة.

يشار إلى أن المقترحات الجديدة التي رفعتها الحكومة إلى نواب البرلمان تحظر قيام لجان مراقبة محلية مستقلة، وتمنع المنظمات الأهلية من تقديم دروس نظرية للمواطنين تشرح العملية الانتخابية وكيفية التصويت، وتحرم الملايين من مواطني الدولة المقيمين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم.

مورغان تسفانغيراي
ويرى منتقدو الحكومة أن هذه الإجراءات تصب في مصلحة الرئيس موغابي (77 عاما) وتضيق الفرص أمام منافسه الرئيسي زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي يتوقع له المراقبون أن يحرز نجاحا كبيرا لو أجريت انتخابات نزيهة.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في أبريل/ نيسان من العام المقبل. وكان حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض قد حقق نتائج جيدة وكاد يهزم الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي في المناطق الحضرية التي تعاني من ركود اقتصادي للعام الثالث على التوالي.

المصدر : رويترز