غلوريا أرويو وخلفها وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار أثناء زيارتها لكوالالمبور (أرشيف)
أعربت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو عن رغبتها في محاكمة زعيم الجبهة الوطنية لتحرير مورو وحاكم مندناوا المعزول نور ميسواري في ماليزيا حيث اعتقل وعدم إعادته إلى الفلبين، في حين ذكر مسؤول ماليزي أن بلاده تنوي تسليمه للسلطات في مانيلا.

وقالت الرئيسة الفلبينية للصحفيين "سنترك ماليزيا تحقق أولا بخصوص انتهاكات قوانينها وأن توجه الاتهام له"، وأضافت أن التحقيقات ستأخذ وقتا طويلا "وأن ماليزيا ستتكفل بالأمر بالشكل المناسب، شخصيا أنا أفضل أن يبقى في السجن بماليزيا".

واعتقل ميسواري السبت الماضي في ماليزيا التي حاول الفرار إليها بعد أن تسبب بانتفاضة الاثنين الماضي التي أوقعت 113 قتيلا في جزيرة جولو. وكان متحدث باسم الرئاسة أعلن السبت في مانيلا أن الحكومة ستتصل بالسلطات الماليزية لطلب تسليم ميسواري الحاكم السابق لمنطقة الحكم الذاتي الإسلامية. وأكد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أن بلاده لن تعطي بأي حال اللجوء السياسي لميسواري، في حين قال نائبه عبد الله أحمد بدوي إن كوالالمبور ستعيد الرجل إلى بلاده ولن تحاكمه بتهمة الدخول إلى أراضيها دون إذن السلطات.

نور ميسواري
وكانت قوات الأمن الماليزية أوقفت ميسواري السبت مع ستة من أنصاره قرب ولاية صباح قبالة جنوب الفلبين بتهمة الدخول خلسة إلى الأراضي الماليزية.

ويعتبر ميسواري مؤسس الجبهة الوطنية لتحرير مورو في بداية السبعينيات، وقاد ثورة الجبهة التي استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع مانيلا عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمنطقة إسلامية تتمتع بحكم ذاتي.

في هذه الأثناء يتوقع أن يتوجه نحو مليون شخص في جنوب الفلبين إلى صناديق الاقتراع غدا لانتخاب خلف لميسواري على رأس منطقة الحكم الذاتي الإسلامية في مندناو. ويقوم نحو عشرة آلاف عنصر من قوات الأمن بالإشراف على سير الانتخابات في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش ملاحقة ما تبقى من المتمردين التابعين لميسواري. وكانت غالبية حزب ميسواري تخلت عنه ولم يتمكن من الحصول على ترشيح حزبه له لمنصب حاكم منطقة الحكم الذاتي. واعتبر ما قام به من تمرد خطوة يائسة للبقاء في السلطة.

المصدر : وكالات