بول كاغامي
يجري وفد من الاتحاد الأوروبي محادثات مع الرئيس الرواندي بول كاغامي وقادة إحدى حركات المعارضة المسلحة لحكومة الكونغو الديمقراطية والموجودة في رواندا. يأتي ذلك في إطار جولة للوفد في بعض الدول الأفريقية تستهدف تعزيز السلام في الكونغو الديمقراطية وبوروندي.

ويرأس الوفد الذي وصل إلى العاصمة الرواندية كيغالي وزير خارجية بلجيكا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي لويس ميشيل لبحث قضية سحب القوات الرواندية من الكونغو الديمقراطية.

وكان الوفد الأوروبي قد زار أمس أنغولا لبحث شروط الرئيس خوسيه إدواردو دوس سانتوس الخاصة بشأن انسحاب قواته من الكونغو الديمقراطية. وكان دوس سانتوس رفض أن تنسحب قواته من الكونغو المجاورة ما لم تنسحب القوات الرواندية أولا. وأنغولا هي البلد الأجنبي الوحيد المؤيد لحكومة كابيلا والذي لم يحدد بعد موعدا لسحب قواته من الكونغو الديمقراطية.

وكانت رواندا وأوغندا وبوروندي قد دعمت عسكريا في أغسطس/ آب 1998 المعارضة المسلحة في حربها ضد نظام الرئيس الراحل لوران كابيلا المدعوم أيضا من أنغولا وزيمبابوي وناميبيا.

وقد انتهكت جميع الأطراف المتناحرة اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1999 في العاصمة الزامبية لوساكا قبل أن يستأنف العمل به عقب اغتيال الرئيس كابيلا وخلافة ابنه جوزيف في يناير/ كانون الثاني الماضي. وانسحبت معظم القوات المتحاربة من الخطوط الأمامية للقتال بالكونغو الديمقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة التي نشرت مراقبين في المنطقة. لكن رواندا عارضت سحب جميع قواتها من شرق الكونغو بحجة وجود الآلاف من مقاتلي الهوتو الروانديين بالمنطقة.

المصدر : الفرنسية