الكنيست الإسرائيلي يواصل حملته على النواب العرب
آخر تحديث: 2001/11/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/9 هـ

الكنيست الإسرائيلي يواصل حملته على النواب العرب

أحمد الطيبي
اتهم النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الحكومة الإسرائيلية بشن حملة على النواب العرب لمصادرة حرية فكرهم وعملهم السياسي وهويتهم العربية الفلسطينية بسبب لقائه والنائب محمد بركة مع نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح في رام الله الأسبوع الماضي.

وقال الطيبي إن ملوح زعيم في فصيل فلسطيني مهم وليس إرهابيا، مشيرا إلى أنه لا يعمل طبقا لقوائم المطلوبين لدى إسرائيل أو لوائح الإرهاب لدى وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف أن "حق المقاومة الذي تؤمن به فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حق مشروع.. الإرهاب هو إرهاب الاحتلال والمستوطنين وسوف نستمر في تكريس ذلك المفهوم حتى لو كلفنا ذلك التحقيق والمحاكمة".

وأوضح أن ملوح صديقه وهو فخور بذلك ولن يتجاوب مع إملاءات شارون أو وزير البنية الأساسية الوطنية أفيغدور ليبرمان أو المستشار القانوني الذين يريدون مصادرة حريته وعمله السياسي وهويته العربية الفلسطينية التي لا يمكن للإجماع الصهيوني أن يمحوها.

وتابع "شارون وليبرمان شريكان أصليان في حكومة تستند إلى تنفيذ ممارسات إرهابية ضد مدنيين عزل وقتل الأطفال والاغتيالات".

وأشار النائب الطيبي إلى أنه لم يتلق حتى الآن أي بلاغ من المدعي العام "وقراره هذا لا يعنيني في شيء ولا أكن له أي احترام فليحقق ويحاكم.. أنا أعمل طبقا لبرنامج حزبي وهذا مطابق لما يريده الجمهور العربي الذي انتخبني".

يشار إلى أن نوابا من اليمين الإسرائيلي شنوا حملة على الطيبي وبركة للقائهما ملوح يوم الأربعاء الماضي. وطالب بعضهم بفتح تحقيق من قبل مدعي عام الدولة اليهودية مع النائبين العربيين لاتصالهما بما أسموه بمنظمة إرهابية.

واتهم النائبان العربيان بتشجيع ما يسمى بالإرهاب للقائهما مع ملوح أحد زعماء الجبهة الشعبية التي أعلنت مسؤوليتها عن قتل وزير السياحة الإسرائيلي اليميني رحبعام زئيفي ردا على اغتيال إسرائيل لزعيم الجبهة أبو علي مصطفى. ورفض النائبان بركة والطيبي الاتهامات المزعومة ضدهما والحملة التي شنها اليمين الإسرائيلي عليهما.

ويشكل العرب في إسرائيل 18% من إجمالي عدد السكان. وهناك 12 نائبا عربيا في الكنيست الإسرائيلي. ويقول الطيبي إن النواب العرب في الفترة الأخيرة بالذات يتعرضون لشتى أنواع الحملات من الحكومة اليمينية التي يرأسها شارون في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني العربي.

المصدر : رويترز