رواندا تنفي تورطها في نهب ثروات الكونغو
آخر تحديث: 2001/11/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/8 هـ

رواندا تنفي تورطها في نهب ثروات الكونغو

قوات رواندية في الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
نفت رواندا أن تكون قواتها متورطة في عمليات نهب منظمة لموارد جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويأتي هذا النفي بعد أيام قليلة من إصدار الأمم المتحدة تقريرا جديدا يتهم جميع الأطراف المتورطة في الحرب الدائرة في الكونغو بنهب الموارد الطبيعية لهذا البلد.

وقالت الحكومة الرواندية في بيان إنها تؤكد مرة أخرى أن قواتها المسلحة غير متورطة بأي شكل من الأشكال بمثل هذه النشاطات التجارية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضافت أن المزاعم الموجهة إلى القوات الرواندية تتناقض مع النتائج والتوصيات الرئيسية التي توصل إليها التقرير.

ورحب البيان بما أوصى به التقرير من ضرورة نزع أسلحة جميع "القوى السلبية" العاملة في جمهورية الكونغو وإعادة تأهيلها بأسرع وقت ممكن لوضع حد لانعدام الأمن في المنطقة وإنهاء الفوضى في الكونغو.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قد ذكرت في تقريرها الذي صدر الاثنين الماضي أن نهب الموارد الطبيعية في جمهورية الكونغو التي تمزقها الحرب الأهلية مستمر. وأوصى التقرير بفرض حظر على صادرات الذهب والنحاس والماس والكوبلت والخشب والبن والموارد الثمينة الأخرى من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في هذا البلد الأفريقي.

وحملت اللجنة -التي لم توص باتخاذ إجراءات عقابية- جميع الأطراف المتورطة في الحرب المسؤولية عن عمليات النهب هذه، وقالت إن العديد من الوزارات الحكومية في كنشاسا تتعامل بنشاط مع الشركات العاملة في مناطق المتمردين.

يشار إلى أن القوات الرواندية غزت الأراضي الكونغولية منذ عام 1998 في حملة للحد من التهديدات الأمنية من قبل المتمردين الذين فروا إلى الكونغو الديمقراطية لدورهم في أعمال الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994، وقتل فيها نحو 800 ألف من أفراد قبائل التوتسي ومن المعتدلين من قبائل الهوتو.

المصدر : الفرنسية