فيدل كاسترو
انتقدت كوبا سياسة الهجرة الأميركية إزاء الكوبيين معتبرة أنها مسؤولة عن وقوع كوارث بين المهاجرين غير القانونيين من مواطنيها. جاء ذلك بعد فقدان أثر 30 مهاجرا كوبيا في مضيق فلوريدا أثناء توجههم على متن قارب إلى الولايات المتحدة في واحدة من أسوأ حوادث المهاجرين غير القانونيين.

وقد اعتبرت حكومة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو أن التشريع الأميركي الصادر عام 1996 والذي يعطي معاملة مميزة للمهاجرين الكوبيين الساعين للحصول على الجنسية الأميركية بمجرد دخولهم الولايات المتحدة، بمثابة تحريض محفوف بالمخاطر وعرض مغر لهجرة غير قانونية.

وأفاد بيان بثه التلفزيون الكوبي بأنه يتم حاليا جمع معلومات أكثر لتقديمها إلى المواطنين بشأن ما أسماه الجريمة الجديدة التي أفرزتها السياسة الأميركية إزاء كوبا، في إشارة إلى حادث القارب.

وقد علق حرس السواحل الأميركية أمس عملية البحث عن أحياء بين ركاب الزورق الكوبي في مضيق فلوريدا، وهو ما يرجح مصرع جميع من كانوا على متنه وعددهم ثلاثون. وكان حرس السواحل قد عثروا أمس الأول على ما يعتقد أنه قارب هؤلاء المهاجرين.

وترى الولايات المتحدة من جانبها أن القيود التي تضعها السلطات الكوبية على السفر والهجرة إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة في كوبا، تعد من الأسباب الحقيقية وراء مشكلة المهاجرين غير القانونيين. وكان شخص قد لقي مصرعه في حادث انقلاب زورق كوبي يعتقد أنه يحمل مهاجرين غير قانونيين كانوا متوجهين إلى الولايات المتحدة في شهر أغسطس/ آب الماضي. وتمكن خفر السواحل بولاية فلوريدا الأميركية من انتشال 22 راكبا بينهم أربعة أطفال.

المصدر : رويترز