أعضاء من البرلمان في تظاهرة بهراري تستنكر خطط موغابي لتغيير قوانين الانتخابات
حاصر متظاهرون مبنى البرلمان في هراري عاصمة زيمبابوي احتجاجا على خطط حكومية تهدف إلى تشديد إجراءات الانتخابات لصالح الرئيس الحالي روبرت موغابي حسبما تقول المعارضة، وقامت شرطة مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين دون وقوع حوادث.

وكان منظمو المظاهرة قد وعدوا بمسيرة كبرى تعبر عن الرفض الشعبي للإجراءات الحكومية لكن بضع عشرات فقط شاركوا في المسيرة التي انطلقت من مركز العاصمة عبر شارع نيلسون مانديلا إلى مبنى البرلمان.

وتحظر المقترحات -التي رفعتها الحكومة إلى نواب البرلمان- قيام لجان مراقبة محلية مستقلة، وتمنع المنظمات الأهلية من تقديم دروس نظرية للمواطنين تشرح العملية الانتخابية وكيفية التصويت، وتحرم ملايين من مواطني الدولة المقيمين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم.

ويرى المنتقدون أن هذه الإجراءات تصب في مصلحة الرئيس روبرت موغابي (77 عاما) وتضيق الفرص أمام منافسه الرئيسي زعيم المعارضة مورغان تسفانغراي الذي يتوقع له المراقبون أن يحرز نجاحا كبيرا لو أجريت انتخابات نظيفة.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في أبريل/ نيسان من العام المقبل. وكان حزب الحركة من أجل الديمقراطية المعارض قد حقق نتائج جيدة وكاد أن يهزم الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي في المناطق الحضرية التي تعاني من ركود اقتصادي للعام الثالث على التوالي.

المصدر : رويترز