حزب مقدوني معتدل يقرر الانسحاب من الائتلاف الحاكم
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ

حزب مقدوني معتدل يقرر الانسحاب من الائتلاف الحاكم

جندي من قوات الناتو في مقدونيا يدمر أسلحة سلمها المقاتلون الألبان (أرشيف)
أعلن الحزب المقدوني الرئيسي المعتدل أنه سينسحب من الائتلاف الحاكم قريبا، في خطوة من شأنها تعقيد الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق السلام المبرم بين المقاتلين الألبان وحكومة سكوبيا. في غضون ذلك فتحت محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي تحقيقين حول جرائم ارتكبت في الأشهر الأخيرة بمقدونيا.

وقالت مصادر من حزب التحالف الديمقراطي الاجتماعي المقدوني للصحافيين في ختام اجتماع للحزب إن زعيم الحزب برانكو كرفنكوفسكي سيعلن هذا القرار في مؤتمر صحفي يعقد يوم الجمعة القادم.

وكان دبلوماسيون غربيون قد حاولوا على مدى الأيام الماضية إقناع الحزب بعدم الانسحاب من الحكومة لتجنب وقوع المزيد من السلطات بيد القوميين الأكثر حماسة للانتقام وليس المصالحة مع المقاتلين الألبان.

يشار إلى أن جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا وافق على وقف قتال اندلع في البلاد في الأشهر الماضية، وسلم نحو أربعة آلاف قطعة سلاح لقوات حلف الأطلسي مقابل منح الأقلية الألبانية المزيد من الحقوق والحريات السياسية.

محكمة لاهاي

كارلا ديل بونتي
في غضون ذلك أعلنت المدعية العامة في محكمة جرائم الحرب الدولية كارلا ديل بونتي أن المحكمة فتحت تحقيقين حول جرائم ارتكبت خلال الأشهر الأخيرة في مقدونيا، ويشتبه في أن القوات الحكومية والمقاتلين الألبان هم الذين ارتكبوها.

وقالت ديل بونتي للصحافيين في سكوبيا "حضرت لإبلاغ المسؤولين المقدونيين أنني فتحت تحقيقين حول جرائم ارتكبت في مقدونيا، أحدهما يتعلق بجرائم اتهمت بارتكابها القوات المقدونية ضد أشخاص يحظون بالحماية، ويتعلق الآخر بجرائم اتهم بارتكابها جيش تحرير ألبان مقدونيا".

وأكدت أنها حصلت من السلطات المقدونية على تعهد واضح جدا بالتعاون الكلي في هذين التحقيقين وفي أي طلب آخر. وقالت "أنتظر الآن الدعم الكامل من كل السلطات المختصة كي أتمكن من إنهاء هذين التحقيقين في الوقت المحدد".

ولكن ديل بونتي لم تعط أي توضيح حول الجرائم التي يشتبه في أن القوات المقدونية ارتكبتها, غير أن مصادر حكومية قالت إن التحقيق يتعلق بالظروف التي قتل خلالها مدنيون ألبان في أغسطس/ آب الماضي في قرية ليوبوتن شمالي سكوبيا أثناء عملية قامت بها القوات الحكومية.

وكانت فرق المحكمة التابعة للأمم المتحدة التي تشمل سلطتها جميع أنحاء يوغسلافيا السابقة, انكبت على العمل لجمع معلومات في أعقاب أول زيارة للمدعية العامة إلى مقدونيا في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : وكالات