أكدت بنغلاديش أنها تضمن حماية جميع الأقليات العرقية والدينية في البلاد. جاء ذلك على لسان وزير الدولة لشؤون الخارجية البنغالي رضا رحمن ردا على تصريح رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الذي طالب فيه السلطات في داكا بوقف ما أسماه الأعمال الوحشية ضد الأقلية الهندوسية.

وقال رضا رحمن لوكالة رويترز إن حكومته تضمن أمن وسلامة جميع الأقليات وليس الهندوس فقط، مؤكدا أن حكومته لن تتهاون في معاقبة كل من يحاول المساس بعلاقات الصداقة بين الأقليات الدينية في بنغلاديش.

ورفض رحمن مزاعم الهند التي تحدثت عن ارتكاب أعمال وحشية ضد الهندوس واصفا ذلك بأنه استغلال سياسي. وأوضح أن هناك انسجاما عاما في البلاد بين أبناء الأقليات الدينية والعرقية، مشيرا إلى وجود بعض الأشخاص الذين يحاولون دائما استغلال حوادث هامشية، لكنه لم يوضح من هم هؤلاء الأشخاص.

وكان فاجبايي قد قال أمس في نيودلهي إن بلاده تأخذ على محمل الجد الهجمات على الأقلية الهندوسية في بنغلاديش وطالبت السلطات بضمان أمنهم. يشار إلى أن الهندوس يشكلون حوالي 10% من عدد سكان بنغلاديش البالغ 130 مليون نسمة.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أن الهندوس أجبروا على الفرار إلى الهند في الأسابيع الأخيرة خوفا من هجمات تستهدفهم من قبل المسلمين بعد تسلم رئيسة الوزراء خالدة ضياء السلطة في البلاد الشهر الماضي. ويعتبر الهندوس في بنغلاديش من مؤيدي حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة واجد.

من ناحية أخرى اعتقلت الشرطة البنغالية 12 شخصا يشتبه في أنهم مقاتلون ينتمون إلى جماعة هندية تسعى للانفصال عن نيودلهي. وقد اعتقل الأشخاص في منطقة خغراتشاري جنوبي شرقي بنغلاديش أثناء عبورهم من ولاية تاريبورا الهندية المجاورة. وذكرت تقارير صحفية بنغالية نقلا عن مصادر في الشرطة أن المعتقلين ينتمون إلى جبهة تحرير تاريبورا الوطنية، وهي إحدى 12 جماعة مسلحة تحارب الحكومة الهندية في الولاية.

المصدر : وكالات