الهند وإسرائيل تبحثان تدعيم التعاون العسكري
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ

الهند وإسرائيل تبحثان تدعيم التعاون العسكري

أتال بيهاري فاجبايي
أعلنت وزارة الدفاع الهندية أن سكرتير وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس يارون سيجري محادثات في وقت لاحق اليوم في العاصمة الهندية بشأن التعاون العسكري بين البلدين. في هذه الأثناء تعهد السفير الأميركي في نيودلهي بالقضاء على ما أسماه الإرهاب ضد الهند.

وأوضح مسؤول عسكري هندي أن عاموس سيبحث خلال زيارته التي تستمر يوما واحدا سبل تدعيم التعاون العسكري الثنائي بين إسرائيل والهند. وأوضح أن المباحثات ستتركز على جهود تطوير التكنولوجيا العسكرية في البلدين. وكان مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي ديان قد زار نيودلهي في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان البلدان قد أقاما رسميا علاقات دبلوماسية عام 1992 ومنذ ذلك الحين ظهرت إسرائيل كمصدر أساسي لواردات الهند العسكرية من أسلحة ومعدات وتكنولوجيا متطورة. وقام وزير الخارجية الهندي بزيارة العام الماضي إلى إسرائيل حيث تم الاتفاق على إنشاء لجان عمل مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومحاربة ما يسمى الإرهاب وتدريب قوات الأمن الهندية في إسرائيل.

جورج بوش يتحدث مع أتال بيهاري فاجبايي
عقب اجتماعهما في البيت الأبيض بواشنطن (أرشيف)
تعهدات أميركية
على صعيد آخر تعهد السفير الأميركي في نيودلهي روبرت بلاكويل بأن تشمل الحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب ما وصفه بالإرهاب في الهند. وقال بلاكويل في مؤتمر صحفي بالعاصمة الهندية إن "الحرب لن تنتهي حتى يتم القضاء على الإرهاب في الولايات المتحدة والهند".

وردا على سؤال بشأن الاتهامات الهندية لباكستان بدعم المقاتلين الكشميريين قال السفير الأميركي "الإرهابي هو الإرهابي.. إنهم ليسوا مقاتلين من أجل الحرية. لن يسمح لأي دولة بتوفير المأوى لهم". واعتبر بلاكويل أن مرحلة جديدة في العلاقات قد بدأت بين الهند والولايات المتحدة خاصة عقب لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي.

يشار إلى أن نيودلهي تتهم إسلام آباد بالسماح للمقاتلين الكشميريين بإقامة معسكرات تدريب في أراضيها وتمويلهم بالسلاح وتسهيل عبورهم للحدود لتنفيذ العمليات المسلحة في كشمير. ونفت إسلام آباد مرارا الاتهمات الهندية مؤكدة أنها تكتفي فقط بالتأييد السياسي لقضية الحكم الذاتي للمسلمين في كشمير.

وكانت الهند قد طالبت بأن تشمل الحملية الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب توجيه ضربات لما تزعم أنه معسكرات لتدريب المقاتلين الكشميريين في الأراضي الباكستانية. وكانت واشنطن قد أدرجت حركة المجاهدين الكشميرية ضمن قائمة المنظمات التي تتهمها بما يسمى الإرهاب.

فريق طبي إلى أفغانستان
على صعيد آخر أكدت صحيفة هندوستان تايمز أن الجيش الهندي أرسل فريقا من الأطباء العسكريين إلى أفغانستان في إطار مشروع إنساني وافقت عليه الحكومة.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع أنه تم إرسال أطباء إلى عدة أماكن في أفغانستان أمس. وقد سبق للهند التي تقيم علاقات ممتازة مع قادة التحالف الشمالي أن أنشأت مستشفى ميدانيا على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان.

وأوضحت المصادر أن فريق الأطباء العسكريين سيكون مستقلا عن المستشفى الميداني. كما أفادت الأنباء بأن الهند أرسلت اليوم بعثة دبلوماسية إلى كابل لبحث إمكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية مع أفغانستان. وأوضح الناطق باسم الخارجية الهندية أن مهمة البعثة الاتصال بقادة التحالف الشمالي لتنسيق إمكانية استئناف العلاقات رسميا بين أفغانستان والهند وإعادة فتح السفارة الهندية في كابل والمغلقة منذ عام 1996.

المصدر : وكالات