اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا بنشر قوات في المنطقة العازلة التي أعلنتها الأمم المتحدة بينهما إثر توقيع اتفاق السلام. وحذر وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسيفن من أن يقود مثل هذا التحرك إلى إشعال فتيل الحرب مجددا بين البلدين.

ودعا ميسيفن الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأفريقي إلى التدخل لوقف نشر إريتريا لقواتها في المنطقة العازلة المحددة طبقا لاتفاق السلام الموقع بين البلدين بالجزائر يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وشدد الوزير الإثيوبي على أن فشل الأمم المتحدة في وقف التحرك الإريتري سيعطي بلاده الحق الكامل في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.

في الوقت نفسه قال مصدر في بعثة الأمم المتحدة الخاصة للمنطقة العازلة بين إثيوبيا وإريتريا إنه لا يوجد أي دليل يثبت ادعاءات ميسيفن. وكان مجلس الأمن الدولي قد حث في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي البلدين على تناسي مرارة حربهما الحدودية التي استمرت عامين ووافق على بقاء قوات حفظ السلام ستة أشهر أخرى.

يشار إلى أن إثيوبيا قد اتهمت إريتريا في شهر أبريل/ نيسان الماضي بنشر أفراد من قواتها المسلحة في المنطقة العازلة بينهما متنكرين في لباس مدني. يذكر أن اتفاق السلام بالجزائر نص على نشر نحو 4200 جندي من قوات الأمم المتحدة في منطقة عازلة لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان حرية التحرك لكل أفراد البعثة مدنيين وعسكريين.

المصدر : رويترز