أنتوني زيني .. تسييس العسكر أم عسكرة السياسة؟
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/6 هـ

أنتوني زيني .. تسييس العسكر أم عسكرة السياسة؟

أنتوني زيني
الجنرال الأميركي أنتوني زيني الذي عين الثلاثاء مستشارا خاصا لشؤون الشرق الأوسط وكلف بالقيام بمهمة فورية في المنطقة لمساعدة الأطراف المعنية في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، يعتبر عسكريا محترفا لكنه تحول إلى الدبلوماسية. وفيما يلي بعض المعلومات الشخصية عنه.

ولد زيني في 17 سبتمبر/ أيلول 1943 في بنسلفانيا لعائلة من المهاجرين الإيطاليين. درس الاقتصاد في جامعة فيلانوفا قبل أن يلتحق بالبحرية الأميركية عام 1965 ضابطا برتبة ملازم ما لبث أن رقي إلى رتبة آمر كتيبة عام 1970 في فيتنام حيث جرح ثم واصل حياته العسكرية في مناطق مختلفة من العالم.

تولى عام 1993 قيادة المهمة العسكرية الأميركية التي انتهت بشكل مأساوي في الصومال حيث استهدف المقاتلون الصوماليون في الحرب الأهلية الجنود الأميركيين وقتلوا 18 جنديا منهم. ويقول زيني الذي وصفته صحيفة واشنطن بوست ذات يوم "بالمحارب والدبلوماسي والمثقف في الوقت نفسه" إنه استفاد مما لقيه من فشل في حياته وأيضا مما رآه أثناء احترافه.


وصفته إحدى الصحف الإسرائيلية بأنه "صديق السعوديين" ومنحته الحكومة المصرية وساما رفيعا العام الماضي

كما تولى بين عامي 1996 و2000 قيادة المنطقة الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا. وعندما أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول تعيينه والمباشرة فورا في مهمته أشار مرحبا بقبوله المهمة إلى أن للجنرال زيني "خبرة طويلة في الشرق الأوسط خصوصا في مسائل الأمن".

وكان حتى العام الماضي قائدا للقوات الأميركية في المنطقة المشار إليها مما أتاح له أن يعرف العديد من القادة العرب وأن يعرفوه. ومن بين الدول العربية التي عرفت وقدرت العلاقات التي نسجها الجنرال زيني لتعزيز التأييد للسياسة الأميركية إزاء العراق, تأتي مصر في الطليعة. فقد منحته الحكومة المصرية وسام الاستحقاق العام الماضي, ووصفته إحدى الصحف الإسرائيلية في عنوان رئيسي بأنه "صديق السعوديين".

لكن أحد مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون لم يبد أي قلق لتعيين زيني موفدا خاصا لشؤون الشرق الأوسط.

المصدر : الفرنسية