حرس الحدود الهندي ينقل جثة ضابط هندي عقب اشتباكات حدودية (أرشيف)
أعلن الحزب الحاكم في الهند برئاسة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أنه يأخذ على محمل الجد الهجمات التي تتعرض لها الأقلية الهندوسية في بنغلاديش ودعا السلطات في داكا إلى تأمين سلامة هؤلاء السكان.

وقال فيجي كومار زعيم حزب بهاراتيا جاناتا بعد اجتماع مغلق في دلهي إن رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي عبر عن قلقه بشأن "المذابح ضد الأقليات في بنغلاديش" وإن نواب الحزب أولوا الأمر اهتماما كبيرا. وأضاف أنه على اتصال مع حكومة بنغلاديش لمعرفة حقيقة ما يجري "وطلبنا من داكا وقف المجازر في الوقت الحالي".

وكان العشرات من الهندوس قد فروا إلى الهند هربا من بنغلاديش في الأسابيع الأخيرة بحجة أنهم يتعرضون للعنف والتعذيب من جانب السكان خاصة بعد تولي رئيسة الوزراء خالدة ضياء منصبها الشهر الماضي.

وقد أقرت الشرطة في بنغلاديش وقوع بعض حوادث العنف ضد الهندوس لكن الحكومة في داكا نفت الاتهامات بوقوع مجازر بحق الهندوس ووصفتها بأنها تستهلك لغراض الدعاية السياسية.

وقد ازداد التوتر بين الهند وبنغلاديش خاصة بعد بدء الضربات االأميركية على أفغانستان وشهدت الحدود بين البلدين موجة من الهجرة إلى الهند، وأول أمس قتل ثلاثة من البنغال على يد حرس الحدود الهندي.

وقال ضابط في حرس الحدود البنغالية إن الضحايا الثلاثة دخلوا الأراضي الهندية بطريق الخطأ عندما كانوا يتجولون في المنطقة، مضيفا أن قيادة الحرس احتجت على الحادث الذي وقع في قرية جاروابارا بإقليم بيتشاغار. وكان 16 جنديا هنديا وثلاثة من حرس الحدود البنغالية قتلوا أثناء مواجهات في الأشهر القليلة الماضية.

المصدر : رويترز