لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم منذ يوم السبت الماضي بسبب الاشتباكات التي وقعت بين قبيلتين كينيتين إثر خلافات حول المياه والأراضي في مقاطعة نهر تانا، وقال شهود عيان إن عشرات الجرحى يتلقون العلاج في مراكز صحية عدة.

وأشارت تقارير أولية أمس إلى أن اثنين فقط قتلوا في هذه المواجهات، غير أن تقارير متلاحقة تحدثت عن مصرع آخرين. كما أعلن مفوض مقاطعة تانا جيمس واويرو اليوم أن 15 على الأقل تأكد موتهم في الاشتباكات التي وقعت بين قبيلتي بوكومو ووردي.

وقال شهود عيان إن مقاتلي قبيلة الوردي شنوا أمس غارات على قرى يقطنها البوكومو، وأحرقوا ثلاثة منها وهاجموا مواطنيها دون استثناء. وأشاروا إلى أن جثث الموتى عثر عليها لاحقا بعد مغادرة المهاجمين لها.

وذكر الشهود أن القتال بين الرعاة المدججين بالسلاح والمزارعين البوكومو نشب بسبب خلاف حول أحقية كل طرف للأرض، ووقع القتال برغم انتشار قوة شبه عسكرية تابعة للشرطة وصلت المنطقة لوقف عمليات القتل.

وتقول هذه القوات إنها تطارد الآن هذه الجماعة المسلحة، مشيرة إلى أنها تنوي القبض عليهم أحياء وتقديمهم للعدالة حتى لا تزيد من عدد القتلى في هذه الأحداث.

يشار إلى أن القبيلتين تعيشان في منطقة تبعد نحو 450 كلم شمال شرقي العاصمة الكينية نيروبي، وقد وقعت بينهما عدة مواجهات منذ بداية العام الحالي أسفرت عن مقتل 82 شخصا طبقا لآخر إحصائية.

المصدر : الفرنسية