بوش خلف باول يستمع للإمام عبد الله محمد (يمين) أثناء مأدبة الإفطار
أقام الرئيس الأميركي جورج بوش مساء أمس في البيت الأبيض مأدبة إفطار رمضاني لـ50 سفيرا من الدول الإسلامية. وبرر بوش في هذه المناسبة مواصلة العمليات العسكرية في أفغانستان خلال شهر رمضان بعزمه على إعادة السلام في هذا البلد.

وهذه المرة الأولى التي يقيم فيها رئيس أميركي مأدبة إفطار رمضان في البيت الأبيض, وهي بادرة مرتبطة على ما يبدو برغبة الولايات المتحدة في الحصول على دعم الدول المسلمة في المعركة التي تشنها على ما يسمى الإرهاب.

وقال بوش للسفراء الذين تجمعوا في قاعة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض "إننا نشترك في التزامنا نحو الأسرة وحماية وحب أطفالنا, ونشترك في الإيمان بعدالة الله والمسؤولية الأخلاقية للإنسان".

وحضر مأدبة الإفطار وزير الخارجية كولن باول ومسؤولون كبار آخرون بإدارته. وقبيل الإفطار تجمع السفراء الذين يمثلون أكثر من 50 دولة إسلامية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض لأداء صلاة المغرب.

ويأتي هذا الحدث في إطار حملة أوسع للعلاقات العامة من جانب الإدارة الأميركية بهدف الرد على الانتقادات الموجهة إلى الضربات الجوية في أفغانستان التي ترفض واشنطن وقفها أثناء شهر رمضان.

ودافع بوش عن هذا القرار قائلا للسفراء والضيوف الآخرين "الإرهابيون ليس لهم مكان في أي ديانة, الشر لا يعرف أياما مقدسة". وأوضح بوش أن بلاده تعمل من أجل مزيد من الفرص وحياة أفضل لشعب أفغانستان ولجميع شعوب العالم الإسلامي. وأضاف قائلا "أشكركم على صداقتكم وأتمنى لكم رمضانا مباركا".

المصدر : رويترز