ليونيل جوسبان
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان اليوم أنه تعاون مع تحقيق أجري بشأن أعمال غير مشروعة مزعومة في الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه، وذلك في محاولة لتعزيز صورته كمسؤول طاهر اليد قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم.

وقال مكتب جوسبان إن رئيس الوزراء الفرنسي أدلى بأقواله في وقت متأخر أمس شاهدا في تحقيقات تجرى عن شبهات بعمليات تمويل غير مشروعة للحزب الاشتراكي.

ويقول المراقبون الفرنسيون إن من شأن تلك الخطوة أن تؤدي إلى عقد مقارنة بينه وبين الرئيس جاك شيراك الذي رفض الإدلاء بشهادته في قضايا فساد مماثلة تمس حزب التجمع من أجل الجمهورية اليميني الذي يقوده.

ومن المتوقع أن يتنافس الاثنان في انتخابات الرئاسة التي تجرى في الربيع القادم رغم أن أيا منهما لم يعلن ترشيح نفسه لتلك الانتخابات.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي اتخذ جوسبان (64 عاما) خطوة غير مسبوقة عندما وافق على أن يدلي بأقواله أمام القاضي تيري بون الذي قاد تحقيقا استغرق ست سنوات في أعمال تمويل غير مشروعة لعدد من الأحزاب السياسية إبان الفترة بين 1988 و1995.

وكان جوسبان رئيسا للحزب الاشتراكي في الفترة بين 1981 و1987 لكنه كان وزيرا للتعليم أو وزيرا دون وزارة في الفترة التي يتناولها التحقيق.

ولم يذكر مكتب جوسبان تفاصيل عن طبيعة الشهادة التي أدلى بها جوسبان أمام القاضي أو المدة التي خضع فيها للاستجواب.

ويأمل جوسبان بدعم صورته كمحارب للفساد والتي كانت مفتاح نجاحه في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 1997 ويأمل هو ومستشاروه أن تكون تلك هي ورقته الرابحة في مواجهة الرئيس شيراك في الانتخابات التي تجرى العام القادم.

المصدر : الفرنسية