وافقت كل من بريطانيا وإسبانيا على تحديد الوضع النهائي لمستعمرة جبل طارق البريطانية في صيف العام المقبل. وأفاد بيان صدر عن الجانبين عقب محادثات أجراها وزيرا خارجية البلدين بمدينة برشلونة الإسبانية أن هذا الاتفاق سيشمل جميع القضايا المهمة ومن بينها ما يتعلق بالسيادة والتعاون.

وفي هذا السياق ناشد كل من وزير خارجية بريطانيا جاك سترو ونظيره الإسباني جوزيف بيكيو رئيس وزراء جبل طارق بيتر كاروانا بالتخلي عن مقاطعته للمحادثات الخاصة بمستقبل المستعمرة.

وكان كاروانا قد قاطع اجتماع الوزيرين في برشلونة الواقعة شمالي شرقي إسبانيا.

وقد أكد سترو في وقت سابق أن أي خطوة بشأن السيادة في جبل طارق ستكون موضوع استفتاء في المستعمرة. واعترف الوزير البريطاني بوجود دور لإسبانيا في الاتفاق على مستقبل المستعمرة.

وكان عشرات المحتجين من سكان جبل طارق احتشدوا في العاصمة البريطانية لندن يوم السبت الماضي تعبيرا عن مخاوفهم من أن يتم التخلي عن الجزيرة دون موافقتهم.

وقال منظم الاحتجاج بيتر أوين إن سكان جبل طارق يخشون أن تقوم بريطانيا ببيع المستعمرة ومنح إسبانيا السيادة عليها على نحو يخالف رغبتهم في التمتع بالحق في تقرير مستقبل المستعمرة في إطار الدستور الخاص بهم.

ويقع جبل طارق -وهو منطقة صخرية- في أقصى جنوبي إسبانيا ويسكنه 30 ألف شخص. وكانت إسبانيا قد تخلت عنه "إلى الأبد" لبريطانيا بموجب معاهدة أوتريشت عام 1713.

المصدر : وكالات