هوغو شافيز
أعلنت الولايات المتحدة أنها استدعت سفيرتها في فنزويلا دونا هريناك للتشاور، بعد تصريحات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز التي انتقد فيها الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر "لقد طلبنا من السفيرة دونا هريناك العودة إلى واشنطن للتشاور ومناقشة الوضع الحالي للعلاقات مع فنزويلا". وأوضح ريكر أن السفيرة الأميركية ستعود إلى كاراكاس بعد انتهاء المشاورات.

وكان الرئيس شافيز دعا الاثنين الماضي الولايات المتحدة إلى وقف عمليات القصف, معتبرا أن الأميركيين لا يمكنهم "محاربة الرعب بالرعب". كما وجه نداء من أجل إنهاء "قتل الأبرياء في أفغانستان". وفي كلمته التي أذاعها التلفزيون الفنزويلي عرض شافيز صورا ملونة نشرتها أجهزة الإعلام المحلية لأطفال أفغان كانوا بين ضحايا الغارات الجوية الأميركية على كابل ومدن أخرى.

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر أول أمس أن "الرئيس بوش يأسف لهذه الملاحظات التي لا تتفق مع الموقف الذي اتخذته فنزويلا في الأمم المتحدة وفي منظمة الدول الأميركية أو خلال المشاورات في إطار معاهدة ريو".

وقال بيان لوزارة الخارجية الأميركية صدر بعد تصريحات الرئيس الفنزويلي "لقد اندهشنا وشعرنا بخيبة أمل شديدة تجاه تصريحات الرئيس شافيز التي لا تتفق ومكانة فنزويلا في الأمم المتحدة". وأكدت الخارجية الأميركية أن قواتها لا تستهدف شعب أفغانستان وتبذل كل جهد ممكن لتجنب سقوط ضحايا بين المدنيين. وأعرب البيان الأميركي عن الأسف البالغ لسقوط هؤلاء الضحايا.

كما أصدرت السفارة الأميركية في كاراكاس بيانا قالت فيه "نحن نرفض هذا التمثيل لأعمال التحالف في أفغانستان، ومن الخطأ تصوير الرد الأميركي على هجمات القاعدة كما لو كانت عملا من أعمال الإرهاب".

المصدر : وكالات