واشنطن تجدد معارضتها لبروتوكول كيوتو
آخر تحديث: 2001/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/16 هـ

واشنطن تجدد معارضتها لبروتوكول كيوتو

أميركيون أثناء تظاهرة معارضة لاتفاقية كيوتو (أرشيف)
جددت الولايات المتحدة معارضتها لبروتوكول كيوتو المتعلق بظاهرة الاحتباس الحراري الذي تتسبب فيه انبعاثات الغازات من المصانع، مشددة على أن مكافحة التغييرات المناخية لا يمكن أن تتم دون مشاركة شاملة من كل دول العالم.

وتحدث المفاوض الأميركي الجديد هارلان واتسون للمرة الأولى علنا في جلسة عامة لمؤتمر مراكش بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري الذي بدأ أعماله الاثنين الماضي.

وقال واتسون إن مكافحة التغييرات المناخية يجب "أن ترتكز أولا على العلم وثانيا على تشجيع الاختراعات التكنولوجية وثالثا الاستفادة من قوى السوق ورابعا أن تتضمن مشاركة شاملة وخامسا ضمان النمو الاقتصادي والازدهار في العالم أجمع".

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش رفض في مارس/ آذار الماضي التصديق على بروتوكول كيوتو الموقع عام 1997 لأنه يفرض على الدول الصناعية دون غيرها خفض انبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وتحدث بذلك تفاوتا في المنافسة مع دول الجنوب.

ويتم التفاوض بشأن آخر سبل تطبيق بروتوكول كيوتو تحت إشراف الأمم المتحدة في مراكش بهدف إتاحة المصادقة عليه ووضعه موضع التنفيذ. وتشارك الولايات المتحدة في المؤتمر لأنه يندرج في إطار متابعة معاهدة الأمم المتحدة عن المناخ لعام 1992, وهو أول اتفاق مناخي صادقت عليه.

وفي رسالة وجهتها إلى السيناتور جون كيري في 26 أكتوبر/ تشرين الأول ونشرها أنصار البيئة الحاضرون في مراكش أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لن تقدم أي خطة مضادة لبروتوكول كيوتو في المستقبل القريب. كما أكدت أن مجموعة العمل التي شكلت لهذه الغاية في البيت الأبيض لاتزال تعمل على الملف.

وتفيد الرسالة أن المندوبين الأميركيين سيشاركون "بطريقة بناءة" في مفاوضات مراكش المتعلقة بمتابعة المعاهدة. وتضيف أنهم "لن يمنعوا الدول الأخرى من متابعة" تطبيق بروتوكول كيوتو "طالما أن المصالح القومية المشروعة للولايات المتحدة غير مهددة".

المصدر : الفرنسية