الجيش الفلبيني يعرض أحد قادة جماعة أبو سياف بعد القبض عليه (أرشيف)
أعلن مسؤول فلبيني كبير اليوم رفض حكومته التفاوض مع زعماء جماعة أبو سياف التي تحتجز عددا من الرهائن من بينهم أميركيون, بشأن استسلام أفراد الجماعة أو شروط إطلاق سراح أولئك الرهائن.

وقال مستشار الأمن القومي رويلو جوليز إنه لا يستطيع تأكيد تقارير تداولتها وسائل الإعلام أشارت إلى أن قادة جماعة أبو سياف قد ألمحوا إلى استعدادهم تسليم أنفسهم. وفي معرض الإجابة عن سؤال يتعلق بإرسال المتحدث باسم جماعة أبو سياف إشارات بخصوص إمكانية استسلامه للسلطات, قال جوليز "لم نتحقق من صحة هذا الأمر، ويجب أن لا تكون هناك أي شروط لاستسلامه".

وأضاف "الجيش والحكومة لن يوافقا على أي شروط.. إذا ما أراد الاستسلام الأمر هين.. لأن الجيش وأفراد أبو سياف يترصد بعضهم بعضا وهناك مطاردات".

وأشار جوليز إلى خسائر وإصابات داخل جماعة أبو سياف. ورغم عدم ذكر المسؤول الفلبيني أي أرقام فإنه قال إن من المحتمل أن يكون عدد عناصر الجماعة قد تقلص مما يقارب ألف عنصر في بداية هذا العام إلى أقل من 800 الآن.

أبو صبايا الناطق باسم أبو سياف والمطلوب لدى الحكومة الفلبينية
ويعود السبب في تراجع هذه الأرقام إلى اعتقال أفراد الجماعة أو استسلامهم أو إلى الخسائر الكبيرة التي منوا بها بسبب الحملات التي شنها الجيش عليهم.

غير أن مصادر مسؤولة في الجيش قالت إن عرض المتحدث باسم أبو سياف تسليم نفسه ربما يهدف إلى تشتيت انتباه القوات الحكومية عن هجماتها المكثفة ضد الجماعة.

وقال رئيس القيادة الجنوبية في القوات المسلحة الفلبينية اللفتنانت جنرال روي سيماتو للصحفيين "ربما تكون فقط خطة لتشتيت الانتباه.. سنواصل العمليات ضد أبو سياف". وأضاف المسؤول العسكري "الاستسلام فقط والإفراج عن الرهائن.. لن نسمح له بخداع قواتنا، ولهذا ستستمر العمليات حتى لو كان أدلى بهذه التصريحات".

وكان الجيش قد أعلن أمس أنه تلقى خطابا فهم من فحواه أنه مرسل من مقاتلي أبو سياف، وطلب فيه الزوجان الأميركيان المخطوفان مارتن وغارسيا برنهام من السلطات تزويدهم بالطعام وأشياء أخرى.

يشار إلى أن الجيش الفلبيني يقاتل جماعة أبو سياف في جنوب الفلبين ويشن حملة عسكرية كبيرة منذ اختطاف الجماعة ثلاثة أميركيين و20 فلبينيا يوم 27 مايو/ أيار الماضي للمطالبة بفدية مالية. وقد قتلت جماعة أبو سياف أحد الرهائن الأميركيين. وأكد متحدث باسم الجيش الفلبيني أن توقيت نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني كموعد نهائي للقضاء على جماعة أبو سياف وتحرير الرهائن لايزال في محله.

المصدر : رويترز