51 قتيلا في معارك بين جبهة ميسواري والجيش الفلبيني
آخر تحديث: 2001/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/4 هـ

51 قتيلا في معارك بين جبهة ميسواري والجيش الفلبيني

جنود فلبينيون على متن مروحية فوق جزيرة باسيلان أثناء عمليات عسكرية (أرشيف)
أعلن مسؤول القيادة الجنوبية في الجيش الفلبيني أن 48 من مؤيدي الزعيم المسلم نور ميسواري وثلاثة جنود حكوميين قتلوا وجرح 40 من الجانبين، في مواجهات اندلعت اليوم في جزيرة جولو جنوبي الفلبين إثر خلاف حول الانتخابات في الجزيرة.

وحمل ميسواري السلاح مجددا ضد الحكومة الفلبينية واستولى رجاله اليوم على مواقع عسكرية عدة في جنوب الأرخبيل حسب ما أعلن أحد مساعديه، وذلك لمنع إجراء انتخابات في الجزيرة. وأكد ميسواري أن الانتخابات تنتهك اتفاق سبتمبر/ أيلول 1996 المبرم بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الوطنية والذي وضع حدا لتمرد مسلح استمر 24 سنة.

وأعلن مساعده عبد الرحمن جمسالي أن مقاتلين من جبهة مورو شنوا هجمات لمنع تنظيم الانتخابات المقررة يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني في منطقة مندناو المسلمة الخاضعة للحكم الذاتي في جنوبي الفلبين. وتدعم الرئيسة الفلبينية مرشحا منافسا لميسواري.

ودارت معارك في جزيرة جولو بين جنود حكوميين وعناصر من جبهة مورو الوطنية يساندهم متمردون سابقون انخرطوا في صفوف قوى الأمن ثم تمردوا فيما بعد وفقا لرواية عسكريين. وادعى مسؤولون في الجيش أن أفرادا من جماعة أبو سياف المسؤولة عن عدة عمليات خطف ومقتل عدد من الرهائن العام الماضي, يشاركون في المعارك إلى جانب مقاتلي جبهة مورو الوطنية.

لكن جمسالي نفى اشتراك مجموعة أبو سياف في المواجهات، مؤكدا أن قسما من عناصر جبهة مورو الـ7500 المنخرطين في صفوف الجيش والشرطة بعد اتفاق عام 1996 تمردوا ويدعمون الآن الحاكم ميسواري. وقال إن "هجمات متزامنة" أطلقت في جولو وعلى جزيرة مندناو.

وحلقت مقاتلات ومروحيات فوق جزيرة جولو بعد الاستيلاء على مراكز عسكرية أمامية وإطلاق قذائف هاون على المقر العام لوحدة مشاة متمركزة في الجزيرة. وأشار العسكريون ورجال الشرطة إلى معلومات لم تتضح بعد تحدثت عن وقوع مواجهات دون سقوط ضحايا.

وأصبح ميسواري الزعيم السابق للمقاتلين المسلمين حاكما لمنطقة مندناو المسلمة بعد اتفاق سلام وقعه عام 1996 مع السلطات الفلبينية صار بموجبه مسؤولا سياسيا في مانيلا. ويخلق تمرد عناصر سابقة في جبهة مورو وتمرد حاكم مندناو مصاعب جديدة للرئيسة غلوريا أرويو التي تواصل المفاوضات مع حركة انفصالية أخرى في جنوب الفلبين هي جبهة تحرير مورو الإسلامية.

وتزور أرويو حاليا الولايات المتحدة للحصول على مساعدة للجيش الفلبيني الذي يشن هجوما على نطاق واسع ضد مجموعة أبو سياف التي مازالت تحتجز منصرين أميركيين في جزيرة باسيلان القريبة من جولو، وتزعم سلطات مانيلا أنها قد تكون على علاقة مع أسامة بن لادن.

المصدر : وكالات