متطرفان يهوديان يسيران في أحد الشوارع بفلسطين (أرشيف)
عادت الخلافات العقائدية للظهور من جديد بين اليهود المتطرفين واليهود العلمانيين في مدينة بيت شيمش الإسرائيلية بسبب قيام بعض المهاجرين الروس ببيع منتجات لحم الخنزير وأطعمة أخرى تحرم الديانة اليهودية تناولها.

فقد دعا المتطرفون اليهود إلى إغلاق هذه المحلات باعتبارها تبيع منتجات غذائية غير نظيفة تحرمها الديانة اليهودية.

وكان المجلس البلدي لمدينة بيت شيمش صادق بدعم من المتطرفين على مشروع قانون داخلي يمنع بيع لحم الخنزير في المدينة، ويفرض القانون بيع تلك المنتجات في المناطق الصناعية التي يرفض أصحاب المحلات التجارية الانتقال إليها بدعوى أن الزبائن قليلين في تلك المناطق وأنهم سيواجهون خطر الإفلاس.

من جانبها أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا إنذارا قضائيا مؤقتا بإيقاف تطبيق قانون المجلس البلدي لحين صدور حكم نهائي في يناير/ كانون الثاني المقبل. ويتوقع المراقبون أن تثير الاختلافات القانونية توترا بين المتطرفين والعلمانيين اليهود بشأن مدى هيمنة ما يعتبره المتطرفون القوانين الدينية على القوانين الدنيوية.

يشار إلى أن الخلافات الدينية والعلمانية لم تبرح أرض إسرائيل التي مضى على تأسيسها 53 عاما. وقد بلغت تلك الخلافات ذروتها مع وصول حوالي مليون مهاجر روسي في السنوات العشر الماضية, إذ لم يستطع اليهود الروس الذين يعرفون أدنى ما يمكن من المعلومات حول الديانة اليهودية أن يكبتوا ولعهم بتناول لحم الخنزير وأحضروا عادات تناول وصنع الأطعمة المحضرة من لحم الخنزير إلى إسرائيل.

المصدر : رويترز