كولن باول

أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول التزام واشنطن بمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف مفاوضات السلام. وقال باول إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يؤذي الفلسطينيين وطالب بإيقاف النشاط الاستيطاني.

وأعلن باول في كلمة بجامعة كنتاكي أنه سيوفد المبعوث الخاص وليام بيرنز إلى الشرق الأوسط في محاولة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المجمدة.

وجدد التزام واشنطن بأمن إسرائيل داعيا القيادة الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف العنف .

وعن الاستيطان قال باول إن المستوطنات الإسرائيلية تعتبر عقبة أمام السلام والأمن وأوضح أن النشاط الاستيطاني يجب أن يتوقف لمصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودعا باول إسرائيل أيضا إلى "الاعتراف بمدى الألم الذي تسببه للفلسطينيين باستمرار احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة". وأضاف أنه من مصلحة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إنهاء الاحتلال عبر المفاوضات. وقال إنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تهيئ الشعب الفلسطيني لتنازلات صعبة وأن تقبل إسرائيل دولة فلسطينية على أرضها.

وقال الوزير الأميركي إن هناك دائما إطارا للتفاوض وفقا لقرارات مجلس الأمن 242 و338 المتضمنة مبدأ الأرض مقابل السلام.

وليام بيرنز
وقرر وزير الخارجية الأميركي إيفاد المبعوث الخاص وليام بيرنز إلى الشرق الأوسط في محاولة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المجمدة. وقال باول إن "الولايات المتحدة تبقى مستعدة للإسهام بفعالية بصفتها طرفا ثالثا في المراقبة والتحقق من آلية مقبولة لدى كل الأطراف".

وأعلن أيضا تعيين الجنرال أنطوني زيني القائد السابق للقوات الأميركية في الخليج في منصب المستشار الخاص لوزير الخارجية. وقال باول إن الجنرال زيني ستكون مهمته المباشرة مساعدة الأطراف في التوصل إلى وقف لإطلاق نار دائم والتقدم في الاتجاه الذي حددته خطة تينيت وتقرير ميتشل. وقال باول "كما كان الحال على مدى نصف قرن فإن الولايات المتحدة مستعدة لأن تلعب دورا قياديا نشطا في مساعدة الأطراف الساعية لأن يكون المستقبل أكثر أملا".

حرب أميركا
وفيما يتعلق بالحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب أعلن باول أن واشنطن لن تنهي هذه الحرب حتى "تصبح الحضارة الإنسانية آمنة مرة أخرى". وتعهد بأن لا يهدأ بال الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته حتى يتم التغلب على الإرهابيين في جميع أنحاء العالم على حد قوله.

وأضاف باول أن الحرب الأميركية ستستمر حتى يتم القضاء نهائيا على تنظيم القاعدة. وأوضح أن حركة طالبان دفعت ثمن رفضها تسليم أسامة بن لادن وقيادات القاعدة، وأوضح أن ملاحقة من أسماهم الإرهابيين تطلبت ضرب وإسقاط نظام طالبان الذي يؤويهم.

المصدر : وكالات