إبراهيم روغوفا يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع في بريشتينا
أفادت استطلاعات للرأي أجرتها منظمات غير حكومية في كوسوفو عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن حزب الزعيم القومي المعتدل إبراهيم روغوفا فاز بشكل واضح في الانتخابات التشريعية ولكنه لم يحصل على الغالبية في الجمعية الجديدة المؤلفة من120مقعدا.

وحصل حزب الرابطة الديمقراطية في كوسوفو بقيادة روغوفو على 44,7% من الأصوات وتقدم بأكثر من 20 نقطة على حزب كوسوفو الديمقراطي الذي يقوده زعيم جيش تحرير كوسوفو السابق هاشم تقي والذي حصل على 23,7% بحسب الاستطلاع الذي أجرته منظمة "العمل الكوسوفوي للمبادرات المدنية" التي وجد ممثلون عنها في جميع مكاتب الاقتراع .

هاشم تقي يحيي مؤيديه
ومنح هذا الاستطلاع حزب التحالف من أجل مستقبل كوسوفو 8,3% من الأصوات و10,1% لتحالف العودة, التشكيلة السياسية الصربية الوحيدة التي خاضت الانتخابات. وتتقاسم الأحزاب الأخرى الـ 24 باقي الأصوات (13,2%). وتعتبر هذه الانتخابات الأولى في الإقليم منذ نهاية الحرب عام 1999 وستؤدي إلى قيام مؤسسات مستقلة تحت إشراف الأمم المتحدة تقود بدورها إلى عملية مصالحة مرجوة بين الألبان والصرب.

وكان الألبان الذين يشكلون 95% من سكان كوسوفو قد توافدوا بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع أمس، لكن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تنظم هذه الانتخابات أشارت إلى أن مشاركة الصرب في الاقتراع ضئيلة. وقالت الناطقة باسم المنظمة كلير تريفينا إن مشاركة الصرب قاربت نسبة 4.79% حتى ظهر اليوم السبت. ولم يشر مراقبو مجلس أوروبا إلى أي مشكلة في الساعات الأولى للانتخابات باستثناء بعض طوابير الانتظار الطويلة حيث بلغ عدد الناخبين المنتظرين أحيانا 200 شخص في منطقة بيتش ودياكوفيتشا (غربي).

وفي القسم الصربي من مدينة ميتروفيتشا المقسمة شمالي الإقليم كان الإقبال ضعيفا ولكن لم تسجل أي عملية ضغط أو ترهيب. وكان معارضون لمشاركة الصرب في عملية الانتخابات أعلنوا قبل ذلك أنهم قد يرسلون "مجموعات من المراقبين" لثني الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم. وتقول منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المشرفة على الانتخابات إن إعلان النتائج رسيما سيبدأ غدا، لكن الأحزاب السياسية والوكالات الأخرى التي تراقب الانتخابات قالت إنها تتوقع البدء في إعلان النتائج أولا بأول بعد ساعات من نهاية التصويت.

المصدر : وكالات