أعلنت مصادر بالجيش الفلبيني أن نحو 28 جنديا ومقاتلا شيوعيا قتلوا في أعنف اشتباك بين الجانبين منذ عشرة أعوام. وقالت المصادر إن الاشتباكات وقعت في إقليم وادي كومبوستيلا بجزيرة ميندناو جنوبي البلاد, ليرتفع بذلك عدد ضحايا يومين من القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي الجيش الشعبي الجديد إلى 43 قتيلا.

وقال ضابط بالجيش الفلبيني في تصريحات للصحفيين إن 18 جنديا وعشرة مقاتلين لقوا مصرعهم أثناء الاشتباكات مشيرا إلى أن الجنود كانوا يستقلون شاحنة في طريقهم لمساندة وحدة عسكرية شاركت في معركة يوم الجمعة عندما نصب نحو 50 مقاتلا كمينا لهم.

وتعد هذه أكبر خسارة يتلقاها الجيش الفلبيني في معركة واحدة مع المقاتلين الشيوعيين منذ أواخر الثمانينات عندما قتل 30 جنديا في معركة بالجزيرة نفسها.

مصير الكاهن الإيطالي
وفي موضوع آخر أعلن الجنرال روي سيماتو المسؤول العسكري بالمنطقة الجنوبية من الفلبين أن الجيش عثر في الجنوب على جثة لرجل أبيض يرجح أن تكون للكاهن الكاثوليكي الإيطالي جوزيبي بييرأنتوني الذي اختطفته جماعة إسلامية قبل أكثر من شهر.

وكان مسؤولون محليون أعلنوا في وقت سابق اليوم أن بييرأنتوني أفرج عنه غير أنه تبين أن المعلومة خاطئة. وسيجري تشريح الجثة في وقت لاحق للتحقق من هويتها.

وكان الكاهن خطف في 17 أكتوبر/ تشرين الأول على يد مجموعة إسلامية من الخاطفين تطلق على نفسها اسم (البنتاغون) التي تحتجز عددا من الرهائن الصينيين والفلبينيين.

وأفادت مصادر الجيش الفلبيني أمس أن جنوده قتلوا عشرة مسلحين على الأقل يشتبه بأنهم أعضاء بجماعة البنتاغون بعد اشتباكات بين الجانبين استمرت عدة ساعات.

المصدر : وكالات