رجال الشرطة الهندية يجمعون جثث زملائهم الذين قتلوا في هجوم سابق للمقاتلين الكشميريين (أرشيف)
لقي 13 شخصا بينهم عشرة جنود هنود وأصيب 34 آخرون إثر هجوم شنه مقاتلون كشميرون على معسكر للجيش الهندي في ولاية جامو وكشمير. جاء ذلك بعد ساعات من قيام القوات الهندية بقتل 11 مقاتلا كشميريا في اشتباكات بأماكن متفرقة من الولاية.

وقال مسؤول كبير بالشرطة الهندية إن الجنود قتلوا عندما ألقى المقاتلون ثلاث قنابل وأطلقوا النار على المعسكر الواقع قرب رامبان على طريق سريع يربط بين العاصمتين الصيفية والشتوية لولاية جامو وكشمير بعد ظهر اليوم مشيرا إلى أن 30 جنديا أصيبوا أثناء الهجوم.

وأضاف المسؤول الهندي أن قوات الأمن ردت على النار، واشتبكت مع المهاجمين مما أسفر عن مصرع ثلاثة من المدنيين وإصابة أربعة آخرين. ولم تعلن أي من جماعات المقاتلين الكشميريين مسؤوليتها عن الهجوم.

قلق هندي
من ناحية أخرى قال رئيس أركان الجيش الهندي في كشمير جي آر موكيرجي إن الحكومة الهندية تتوقع أن يدخل مقاتلون من حركة طالبان الأفغانية إلى ولاية جامو وكشمير بعد مغادرتهم أفغانستان.

وقال موكيرجي إن القوات الهندية تعمل جاهدة لمنع تغلغل مقاتلي طالبان لخط السيطرة الذي يقسم شطري كشمير بين الهند وباكستان, إلا أنه نفى الاتهامات الباكستانية بشأن توغل قوات هندية داخل أراضيها.

وأكد أن قوات طالبان التي فقدت زمام السيطرة على أفغانستان بعد ستة أسابيع من القصف الأميركي المتواصل ستتوجه إلى باكستان رغم محاولات إسلام آباد إغلاق حدودها مع أفغانستان. وأضاف أن باكستان غير قادرة على السماح لمقاتلي طالبان بالبقاء في أراضيها, وبالتالي سيبعدونهم خارج البلاد أو يرسلونهم إلى كشمير.

المصدر : وكالات