إريكو غوتيرس
قالت وكالة أنتارا الإندونيسية للأنباء إن الرئيس المستقبلي لتيمور الشرقية شنانا غوسماو سيلتقي مع القائد العسكري السابق للقوات الموالية لجاكرتا إريكو غوتيرس في منتجع بجزيرة بالي غدا تحت رعاية مسؤول بارز في الأمم المتحدة. ونقلت الوكالة عن مساعد مقرب لغوتيرس قوله إن قائده أخبره بتلقيه دعوة للقاء شنانا الذي يتوقع أن يكون أول رئيس لتيمور الشرقية، وإنه رحب بهذه الدعوة ووافق عليها.

ولم ترد أنباء عن القضايا التي ستناقش في اللقاء، إلا إن مساعد غوتيرس أشار إلى أن قضية العودة إلى الوطن إذا أثيرت فإن لغوتيرس رأيه الواضح في الموضوع وهو عزمه على عدم مغادرة معسكرات اللاجئين والعودة إلى بلده. ومن المقرر أن يشهد لقاء بالي حاكم تيمور الشرقية المعين السابق أبيليو سوارز وبعض العناصر المؤيدة لجاكرتا، ويقام تحت رعاية مسؤول بارز في الإدارة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في تيمور الشرقية.

وكان غوتيرس قائدا سابقا للقوات الموالية لجاكرتا والتي ألقيت عليها اللائمة في اندلاع أعمال العنف إبان عملية الاستفتاء على استقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا التي أجريت عام 1999 وأسفرت عن فرار نحو نصف مليون تيموري إلى تيمور الغربية التابعة لإندونيسيا، وقد عاد منهم فقط نحو 188 ألف شخص. وقد فرت المليشيات الموالية للحكومة الإندونيسية أيضا إلى تيمور الغربية بعد وصول قوات حفظ السلام الدولية إلى تيمور الشرقية في سبتمبر/ أيلول عام 1999.

يشار إلى أن تيمور الشرقية المستعمرة البرتغالية السابقة ضمت إلى إندونيسيا عام 1976، ثم انتقلت إلى إدارة الأمم المتحدة بعد إعلان استقلالها عام 1999. وصوت سكانها مؤخرا لاختيار هيئة تشريعية تأسيسية تتولى صياغة دستور الدولة الوليدة الذي يمهد لإعلان الدولة المستقلة في مايو/ أيار العام المقبل.

المصدر : الفرنسية