جنود أوزبكيون يؤمنون طريقاً قرب الحدود مع أفغانستان (أرشيف)
أعلنت الأمم المتحدة أنها تعزز مجهودات الإغاثة عبر أوزبكستان إلى أفغانستان، ولكنها قالت إن السلطات الأوزبكية تعيق هذه الجهود بإغلاقها جسرا حيويا يصل بين البلدين، وذلك في الوقت الذي تعتزم فيه الولايات المتحدة إطلاق عمليات أمنية وإغاثية من أوزبكستان.

وكانت السلطات في الأمم المتحدة قد استأجرت ميناء أوزبكستان وأسطولها البحري لنقل الإغاثة إلى أفغانستان، لكن مسؤولي برنامج الأغذية يقولون إن مجهود الإغاثة سيكون أكثر فعالية إذا فتحت السلطات الأوزبكية "ميناء الصداقة" الذي يربط بين ترمذ في أوزبكستان وهيراتون في شمال أفغانستان.

ويبلغ طول هذا الجسر كيلومترا واحدا وهو مؤلف من خطين للنقل البري والسكك الحديدية. وقد بني إبان الاحتلال السوفياتي لأفغانستان عام 1982، وانسحبت عبره القوات السوفياتية بعد هزيمتها بعد ذلك بسبعة أعوام.

وقال المتحدث باسم برنامج الغذاء في المنطقة مايكل هينغنس إن بإمكانهم نقل آلاف الأطنان من مواد الإغاثة بسهولة عبر هذا الجسر "لكن المشكلة هي أن الجسر مغلق ويجب اتخاذ قرار سياسي لفتحه". وتقول السلطات الأوزبكية إنها تغلق الجسر لأسباب أمنية.

وأضاف المتحدث أن الأمم المتحدة أرسلت وترسل في المدة الأخيرة آلاف الأطنان من مواد الإغاثة إلى مستودعاتها في أوزبكستان ولكنها تتكدس هناك بسبب عدم وجود طريق آخر لنقلها سوى نهر آمو داريا.

في هذه الأثناء تعتزم الولايات المتحدة إطلاق عمليات إغاثية وأمنية ضخمة من أوزبكستان وتشمل هذه العمليات "خدمات أمنية واجتماعية ومساعدات صحية وإنسانية" حسب ما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد التقى الجمعة بنظيره الأوزبكي عبد العزيز كاميلوف، وقال المتحدث إن الجانبين بحثا الحرب على الإرهاب ومستقبل أفغانستان ووصف أوزبكستان بأنها حليف رئيسي منذ الأيام الأولى للحرب على الإرهاب.

المصدر : وكالات