بدأت قوات من الحرس الوطني الأميركي وللمرة الأولى منذ عام 1968 المشاركة في حماية مبنى الكونغرس، في غضون ذلك أعيد فتح مطار أتلانتا بعد إغلاقه ساعات بسبب انتهاك أمني أسفر عن إلغاء العديد من الرحلات وتقطع السبل بآلاف الركاب.

فقد أخذ نحو مائة من قوات الحرس الوطني الأميركي مواقعهم أمام مبنى الكونغرس لأول مرة منذ الأحداث التي صاحبت اغتيال زعيم الحقوق المدنية الأميركي مارتن لوثر كينغ عام 1968، لينضموا بذلك إلى نحو 1200 من قوات شرطة الكونغرس في حماية المبنى.

وتجيء هذه الخطوة ضمن الإجراءات الأمنية التي تتخذها إدارة الرئيس جورج بوش منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، وزادت هذه الإجراءات بعد أن وصلت رسالة تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة إلى رئيس الأغلبية السيناتور الديمقراطي توم داشل في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكانت شرطة الكونغرس قد طلبت المساعدة من قوات الحرس الوطني قبل أسابيع مضت، غير أن وصول القوة تأخر حتى تمت الموافقة على ذلك من قبل عدة جهات من بينها قيادات الكونغرس والنائب العام.

حشود الركاب خارج المطار بعد إغلاقه

على صعيد آخر أعيد فتح مطار أتلانتا الدولي بعد إغلاقه بضع ساعات بسبب وقوع انتهاك أمني، وقال مسؤول في المطار "أعيد فتح المطار وسمح للركاب بالدخول".

وكانت كل الرحلات قد أوقفت وأجلي جميع من كانوا بداخل المطار وعددهم يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف راكب وعامل بالمطار بعد أن جرى رجل عبر نقطة تفتيش أمنية وهبط في مصعد يستخدمه الركاب القادمون.

وقد اعتقلت الشرطة الرجل الذي حاول الفرار، وتعرف عليه رجال الأمن عن طريق فيلم صورته كاميرات المطار، كما تم التعرف عليه من قبل شهود عيان. وقال الرجل واسمه ميتشيل لاسيتر لرجال الشرطة بعد إيقافه إنه رجع إلى الصالة لأخذ شيء نسيه ثم عاد جريا ليتمكن من اللحاق بطائرته.

وجاء إغلاق مطار أتلانتا في نفس اليوم الذي مرر فيه الكونغرس الأميركي مشروع قانون لتعزيز الإجراءات الأمنية بالمطارات على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

المصدر : رويترز