جندي من قوات حفظ السلام يراقب تجمعا انتخابيا في كوسوفو (أرشيف)
توجه أكثر من مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في كوسوفو للمشاركة في أول انتخابات عامة منذ أن أخضع الإقليم للإدارة الدولية عام 1999 في أعقاب الغارات الجوية التي شنها طيران حلف شمال الأطلسي (الناتو) على بلغراد لوقف حملة تطهير عرقية قادها الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش ضد الأغلبية الألبانية في الإقليم.

ويصوت أكثر من 1.25 مليون ممن وصلوا السن القانونية لاختيار 120 عضوا في البرلمان الخاص بالإقليم ليشاركوا في إدارته للسنوات الثلاث المقبلة مع مسؤولي الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام الدولية التي يقودها حلف الناتو. وقد خصصت عشرة مقاعد في هذا البرلمان للصرب، وعشرة للأقليات الأخرى.

ويصوت سكان كوسوفو في 1600 مركز اقتراع موزعة في جميع أنحاء الإقليم، بالإضافة إلى مائتي مركز تقريبا للاجئين من غير الألبان في صربيا والجبل الأسود. وتم نشر نحو سبعة آلاف من رجال الشرطة المحليين والدوليين للحفاظ على أمن واستقرار عملية التصويت.

وتجيء هذه الانتخابات نتيجة حل توصل إليه مجلس الأمن الدولي في يونيو/ حزيران عام 1999 يتعلق بمنح إقليم كوسوفو حكما ذاتيا. وتبع هذا الحل 11 أسبوعا من القصف الذي شنه حلف الناتو على بلغراد مما أجبر الرئيس السابق ميلوسوفيتش على سحب قواته من الإقليم والتي كانت تنفذ حملة تطهير عرقي واسعة النطاق بحق الشعب الألباني المسلم.

إبراهيم روغوفا
ويتوقع مراقبون أن يحقق الحزب الديمقراطي الألباني بزعامة إبراهيم روغوفا نصرا كبيرا في هذه الانتخابات التي تدار تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بحصوله على نسبة كبيرة من المقاعد. ويتنافس حزب روغوفا مع حزبين ألبانيين آخرين هما الحزب الديمقراطي لكوسوفو، والتحالف من أجل مستقبل كوسوفو.

وتقول منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المشرفة على الانتخابات إن إعلان النتائج سيبدأ الاثنين المقبل، إلا أن الأحزاب السياسية والوكالات الأخرى التي تراقب الانتخابات قالت إنها تتوقع البدء في إعلان النتائج أولا بأول بعد ساعات من نهاية التصويت.

المصدر : وكالات