أتال بيهاري فاجبايي
دعا رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إلى فرض عقوبات على الدول التي تؤوي منظمات سماها بالإرهابية، وقال إن الإرهاب يجب أن يحارب على جبهات واسعة. من جهة أخرى قال سفير الولايات المتحدة في الهند إن بلاده ترغب في إقامة علاقات عسكرية جديدة مع الهند لكنها مازالت تدرس التفاصيل.

وقال فاجبايي إن الحكومة حثت المجتمع الدولي على توسيع الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب لتشمل جميع المنظمات الإجرامية حيثما وجدت سواء في كشمير أو في أي مكان آخر وإعلانها منظمات إرهابية من قبل الدول المتحضرة.

وتتهم الهند منذ فترة طويلة جارتها باكستان بتمويل وتسليح وتحريض الجماعات المسلحة التي تقاتل منذ 12 عاما لإنهاء السيطرة الهندية على كشمير راح ضحيتها أكثر من 30 ألف شخص على الأقل. وهي اتهامات تنفيها إسلام آباد.

من جهة أخرى قال سفير الولايات المتحدة في الهند إن بلاده ترغب في إقامة علاقات عسكرية جديدة مع الهند، ونفى روبرت بلاكويل تقريرا نشرته مجلة هندية هذا الأسبوع بأن واشنطن سعت لإقامة تحالف عسكري رئيسي مع نيودلهي التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي إبان فترة الحرب الباردة.

وقال السفير "إنها محض خيال"، وأضاف "نحن نتطلع حاليا للمضي قدما في إقامة تفاعل مكثف بين الجيشين وتعاون دفاعي مع الهند". كما كرر بلاكويل تعهد بلاده بمواصلة الحرب التي تشنها على الإرهاب لأبعد من أفغانستان بهدف اقتلاع جماعات العنف من جذورها في كل مكان.

ويثير موضوع المنافسة النووية بين الهند وباكستان قلق المجموعة الدولية بخصوص الاستقرار في المنطقة وكانت العلاقات بين الهند والولايات المتحدة قد تدهورت إلى درجة كبيرة بعد التجارب النووية التي قامت بها الهند عام 1998. ولكن العلاقات بينهما شهدت بعض التحسن في الآونة الأخيرة.

المصدر : رويترز