أطلقت السلطات في رواندا سراح أكثر من خمسمائة طفل شاركوا في المجازر البشرية التي وقعت إبان الحرب الأهلية في البلاد عام 1994 والتي راح ضحيتها ما يقرب من المليون شخص من قبيلة التوتسي ومعتدلين من قبيلة الهوتو، ليبلغ بذلك عدد الأطفال الذين أخلي سبيلهم 1500.

وقال وزير العدل الرواندي إن الأطفال -ومن بينهم 13 من الإناث- قضوا ثلاثة أشهر في مركز للإصلاح في كيغالي، مضيفا أن بعض الأطفال كانت أعمارهم وقت وقوع المجازر تقل عن 14 عاما "ولهذا لا يمكن إلقاء مسؤولية ارتكاب الجريمة عليهم".

وأوضح الوزير أن الآخرين الذين كانت أعمارهم وقت وقوع الحرب تتراوح بين 14 و18 "تم عرضهم على أهالي قراهم وقد أقروا ببراءتهم"، مشيرا إلى أن عدد الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم منذ عام 1995 بلغ الآن نحو 1500 طفل.

من جهة ثانية قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإعادة أكثر من 60 من أطفال الحرب -الذين شاركوا مع جماعات المتمردين الهوتو- إلى أهلهم. وكان الجيش الوطني الرواندي اعتقل هؤلاء في الفترة بين مايو/ أيار ويوليو/ تموز من العام الجاري في مناطق بشمال غرب رواندا.

المصدر : الفرنسية