جنود فلبينيون يتلقون الدعم من مروحية أثناء حربهم مع جماعة أبو سياف جنوبي الفلبين (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني أن جنوده قتلوا عشرة مسلحين على الأقل يشتبه في أنهم أعضاء بجماعة تحتجز عددا من الرهائن الصينيين والفلبينيين بعد اشتباكات بين الجانبين استمرت عدة ساعات.

وقال متحدث باسم الجيش إن الجنود عثروا على نحو ثمانين من أعضاء جماعة تطلق على نفسها اسم البنتاغون قبل وقت قصير من قتلها عشرة منهم في تبادل لإطلاق النار استمر لساعات، مشيرا إلى وقوع جريحين في صفوف القوات الحكومية. وأوضح ماج جوليتو أندو أن عمليات البحث عن الباقين تواصلت اليوم السبت.

وقتلت الجماعة في أغسطس/ آب الماضي اثنين من الرهائن الصينيين وهما مهندسان يساعدان في عملية بناء مشروع اقتصادي كبير في بلدة كوتاباتو شمالي الفلبين، وقالت إنها قتلتهما وهما يحاولان الفرار أثناء اشتباكات مع الجيش الحكومي.

وتحت ضغوط من ماليزيا والصين وليبيا أفرجت جماعة البنتاغون الشهر الماضي عن رهينة صيني كانت تحتجزه في منطقة بإقليم سلطان كودرات على بعد نحو 950 كلم جنوبي مانيلا. ولم تكن جماعة البنتاغون معروفة في الفلبين قبل احتجازها لهؤلاء الرهائن.

وكانت الحكومة الليبية وبعض المسؤولين الماليزيين ساعدوا في المفاوضات التي تمخضت عن الإفراج عن بعض الرهائن من أيدي الجماعات الفلبينية في الماضي. وتعتبر جماعة أبو سياف الأكثر شهرة في هذا المضمار ويخوض الجيش الفلبيني معها معارك ضارية من أجل تحرير الرهائن الذين مازالوا بأيديها ومن بينهم أميركيان.

المصدر : أسوشيتد برس