أصدرت محكمة الاستئناف الفرنسية أحكاما بالسجن على خمسة إسلاميين يشتبه في إعدادهم لارتكاب هجمات في فرنسا أثناء مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 1998 وكانت المحكمة الابتدائية أفرجت عنهم. كما أعلنت المحكمة الإفراج عن أربعة أشخاص آخرين.

فقد حكمت محكمة الاستئناف بالسجن ثلاث سنوات على المدعو وليد قواح الجزائري الجنسية ومنعته نهائيا من دخول الأراضي الفرنسية, ونال المدعو شمس قادة نفس الحكم إضافة إلى حرمانه من حقوقه المدنية، إذ إنه يحمل الجنسية الفرنسية. وأصدرت أحكاما بالسجن لمدة عامين و15 شهرا و18 شهرا على التوالي بحق الجزائريين زبير صائبي وسليمان بلعطار وبلقاسم عزام إضافة إلى منعهم نهائيا من دخول الأراضي الفرنسية.

وكانت المحكمة وبناء على طلب من النيابة العامة أعادت محاكمة تسعة من أصل 24 إسلاميا حوكموا نهاية عام 2000. وكان الإسلاميون اعتقلوا عام 1998 قبل موعد كأس العالم بقليل, وحوكموا بتهمة المشاركة في "التحضير لعمل إرهابي".

ويشتبه في انتماء المحكوم عليهم إلى شبكة تابعة لزعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب, المنشق عن الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر. تجدر الإشارة إلى أن محكمة الجنح في باريس كانت قد أصدرت في ديسمبر/ كانون الأول عام 2000 حكما بالسجن أربع سنوات على زعيم الشبكة المفترض عمر سايكي الذي استأنف الحكم.

المصدر : الفرنسية