البرلمان المقدوني يزيح آخر عقبة في طريق السلام
آخر تحديث: 2001/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/1 هـ

البرلمان المقدوني يزيح آخر عقبة في طريق السلام

رئيس البرلمان ستويان أندوف
أعلن البرلمان المقدوني الدستور الجديد مزيحا بذلك آخر عقبة في طريق تنفيذ اتفاق السلام بين المقاتلين الألبان وحكومة سكوبيا. وينص الدستور الجديد خصوصا على توسيع حقوق الأقلية الألبانية في البلاد. وقد صوت 94 نائبا على الدستور في مقابل 14 من أصل 108 نواب حضروا الجلسة.

ويتضمن الدستور الجديد 15 تعديلا على دستور عام 1991 وهي التي صوت عليها البرلمان, وتجعل من الألبانية لغة رسمية ثانية في مقدونيا وتزيد من تمثيل الألبان في الوظائف العامة وتضمن حقوق الأقليات ويحدد آليات الامتناع عن التصويت في البرلمان على قوانين ثقافية الطابع.

وتذكر ديباجة الدستور التي عدلت أيضا, الألبان ومجموعات الأقلية الأخرى التي تعيش في مقدونيا على أنها "شعوب" لكنها ميزتهم عن "الشعب المقدوني" الذي يشكل الأكثرية. لكن التصويت جاء متأخرا أكثر من شهر ونصف عن الموعد المحدد في اتفاق السلام.

وأثناء التصويت دعا رئيس البرلمان ستويان أندوف البرلمان إلى إعلان الدستور الجديد فورا، مما أدى إلى دهشة النواب لأن الإعلان كان متوقعا اليوم أو غدا.

وأجري التصويت على خلفية سلام مازال غير مستقر على رغم توقف المعارك في أغسطس/آب الماضي ثم نزع سلاح جيش التحرير الوطني الألباني من قبل حلف شمال الأطلسي في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال الزعيم الألباني إربن خفري "تمكنا من تعديل الدستور, وعلينا الآن تغيير عقلياتنا لتجنب نزاعات عرقية". وأعرب عن أمله في أن يتحسن الوضع الميداني "وأن يتمكن المهجرون من العودة إلى منازلهم". وكانت ديباجة الدستور موضوع خلاف كبير بين الطرفين إذ رفض القوميون المقدونيون التخلي عن عبارة "الشعب المقدوني", في حين لا تذكر النسخة الأولية لاتفاق أوهريد سوى "مواطنين" يعيشون في مقدونيا.

المصدر : وكالات