ديك تشيني
هاجم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني منتقدي الحملة العسكرية الأميركية على حركة طالبان قائلا إنهم مخطئون تماما في انتقاد المعدل الذي سارت به القصف العسكري على مدى 39 يوما.

وتباهى تشيني بأن قوات طالبان تفر في جميع أنحاء البلاد، ووجه اللوم إلى المحللين الذين اتهموا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعدم إسقاط عدد كبير من القنابل أو إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.

وقال تشيني في كلمة ألقاها أمام غرفة التجارة الأميركية إنه يذكّر المنتقدين بأنهم كانوا مخطئين تماما في كثير مما قالوه طوال الأسابيع القليلة الماضية. ولم يحدد تشيني أولئك المنتقدين لكنه ذكر أن منهم خبراء عسكريين وصحفا تصدر في واشنطن وشخصيات تتحدث في التلفزيون. وأشاد تشيني بالجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة قائلا "عندنا أشخاص عظماء يديرون العملية، والنتيجة واضحة يمكن للجميع رؤيتها".

وحذر تشيني من أن الحرب لم تنته في أفغانستان وذلك رغم انهيار القوات العسكرية لحركة طالبان في عدة مناطق بعد أن حكمت البلاد طوال خمس سنوات. وقال "هذه بداية طيبة جدا لما يحتمل أن يصبح صراعا طويلا. فقدت طالبان سيطرتها على جزء كبير من أفغانستان، فقدت السيطرة على معظم المدن، قتل كثير من أفراد قواتها أو أسروا أو فروا من البلاد".

وذكّر تشيني بتعهد الرئيس جورج بوش بإنهاء مساندة طالبان ودول أخرى في أنحاء العالم لما سماه بالمنظمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وقال "أعتقد أن المصير الذي لقيته طالبان يعد دليلا إيجابيا. إذا كان هناك أحد لديه أي شك في تصميمنا على مواجهة هذا التهديد فكل ما عليه هو التوجه لزيارة أفغانستان اليوم لمقابلة أعضاء طالبان إذا استطاع العثور على أحد منهم".

المصدر : رويترز