قوات دفاعية يابانية تغادر قاعدة عسكرية في طريقها إلى إسلام آباد لنقل مساعدات للاجئين الأفغان (أرشيف)
قالت تقارير إعلامية إن اليابان تدرس تقديم منحة مالية بقيمة 300 مليون دولار تقدم على مدار العامين القادمين، في الوقت الذي تستعد فيه لنشر عسكريين في أفغانستان لمساعدة الولايات المتحدة في حملتها العسكرية الحالية على أفغانستان.

ويتوقع أن تصادق الحكومة اليابانية الجمعة المقبلة على قرار بتقديم المساعدة الاقتصادية لإسلام آباد مع نهاية هذا الأسبوع، والتي تأتي بهدف تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها باكستان بسبب سيل اللاجئين الأفغان الفارين من الضربات الجوية. ورفض متحدث باسم الحكومة اليابانية تأكيد النبأ، لكنه قال إن الحكومة مازالت تدرس المسألة.

وستقدم اليابان بشكل عاجل مساعدات مالية بقيمة 40 مليون دولار لباكستان كانت قد وعدت حكومة جونيشيرو كويزومي بتقديمها الشهر الماضي، في أعقاب قرار إسلام آباد دعم حملة الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ما يسمى بالإرهاب.

وتهدف الخطوة إلى تقديم الدعم لحكومة إسلام آباد، في وقت تواجه فيه معارضة داخلية متزايدة لمساندتها الضربات العسكرية الأميركية البريطانية على أفغانستان.

يذكر أن طوكيو أوقفت الشهر الماضي العمل بالعقوبات المفروضة على باكستان والهند مما مهد الطريق لحصول الدولتين على معونات اقتصادية جديدة، مكافأة لحكومتي البلدين على دورهما المؤيد للتحالف الذي تترأسه الولايات المتحدة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.

جونيشيرو كويزومي
وكانت اليابان قد فرضت عقوبات اقتصادية على الهند وباكستان بعد أن أجرت الدولتان تجارب نووية عام 1998، وقامت بتجميد جميع القروض والمنح الجديدة للدولتين عدا المعونات الإنسانية.

وفي سياق متصل من المقرر أن تقر الحكومة اليابانية خطة بنشر قوات يابانية في أفغانستان في مجال غير قتالي ويقتصر على توفير الدعم في مجال النقل والإمداد للقوات الأميركية. بعد أن أقر البرلمان قانونا يسمح لليابان بإرسال قوات يابانية لخارج الحدود لمساعدة الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب.

يشار إلى أن الدستور الياباني يرفض اللجوء إلى القوة في حل النزاعات الدولية، ويمنع القانون الحالي اليابان من القيام بأي عمليات عسكرية ما لم تتعرض البلاد لأخطار مباشرة.

المصدر : وكالات