صور عدد من المشتبه بضلوعهم في الهجوم على مبنى البنتاغون بواشنطن
(أرشيف)
أكد مسؤولون أن الحكومة الأميركية وضعت قائمة تضم أسماء أكثر من خمسة آلاف أجنبي تعتزم استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات عن الهجمات التي تعرض لها مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل مندي تاكر إن الوزارة وزعت القائمة التي وضعت بمساعدة وزارة الخارجية وإدارة شؤون الهجرة والتجنس على مكاتب مدعي العموم الاتحاديين وعددها 94 مكتبا في شتى أنحاء البلاد.

وأوضحت المتحدثة أن القائمة تخص الأشخاص الذين قد تكون لديهم معلومات، مشيرة إلى أن الحكومة تبحث عن معلومات تساعدها في العثور على مدبري هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي ومنع وقوع هجمات في المستقبل. وأضافت أن السلطات القضائية المحلية وعلى مستوى الولايات ستساعد في استجواب من وردت أسماؤهم في القائمة، مؤكدة أن تلك السلطات ستتبع نموذجا للاستجواب يحدد لها ما يجوز وما لا يجوز السؤال عنه.

وأشارت تاكر إلى أن هذه القائمة مختلفة عن قائمة سابقة أعدها مكتب التحقيقات الفدرالي بأسماء أشخاص يريد استجوابهم فيما يتعلق بتلك الهجمات. وأفاد مسؤولون بأن فرقا جديدة لمكافحة الإرهاب في مكاتب الادعاء الأميركية البالغ عددها 94 مكتبا ستتولى تنسيق الاستجواب.

وقال وزير العدل الأميركي جون آشكروفت لمنسقي مكافحة الإرهاب التابعين لمكاتب الادعاء أول أمس إن الحاجة تقتضي أن يجري الكثير من هذه المقابلات أن لم يكن أغلبها، أفراد وكالات تنفيذ القانون على المستوى المحلي أو على مستوى الولايات. وأضاف "نعلم أنها ستكون مهمة معقدة ومستهلكة للوقت، لكن من المهم أن نوسع معرفتنا بالشبكات الإرهابية التي تعمل داخل الولايات المتحدة".

يشار إلى أن الأسماء التي وردت في القائمة تنطبق عليها ثلاثة معايير هي أنهم جميعا من الرجال وتتراوح أعمارهم بين 18 و33 عاما ودخلوا جميعا الولايات المتحدة بتأشيرات غير تأشيرات الهجرة بعد أول يناير/ كانون الثاني عام 2000 من دول معينة. وهذه الدول ليست بالضرورة هي التي ينتمي إليها هؤلاء الأفراد أصلا وإنما هي البلدان التي كان بها قياديون معروفون من تنظيم القاعدة قبل دخول هؤلاء الأفراد إلى الولايات المتحدة مباشرة.

المصدر : رويترز