أعدم المقاتلون الشيشان ضابطا روسيا بعد أن رفضت الحكومة الروسية مبادلته بأسرى شيشان. في غضون ذلك لقي شرطي روسي مصرعه وأصيب آخر في هجوم للمقاتلين على نقطة تفتيش للشرطة الروسية وسط الشيشان.

فقد نقل موقع قوقاز على الإنترنت عن القائد الشيشاني خطاب قوله إنه تم إعدام بورياييف بعد رفض السلطات الروسية إطلاق سراح 25 أسيرا شيشانيا.

ورفضت وزارة الدفاع الروسية من جانبها تأكيد نبأ إعدام المقدم سيرغي بورياييف الذي أسره المقاتلون في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفي موضوع آخر نقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن مسؤول بالإدارة الشيشانية الموالية لروسيا قوله إن مجموعة من المقاتلين هاجموا نقطة شرطة للقوات الفدرالية الروسية وسط الشيشان مما أسفر عن مصرع شرطي وإصابة آخر.

وكانت وكالة إنترفاكس قد نقلت عن قائد القوات الروسية في القوقاز الشمالي الجنرال غينادي تروتشيف قوله أمس الأول إن انسحاب القسم الأكبر من القوات الروسية المنتشرة في الشيشان سيكتمل في أبريل/ نيسان 2002.

يشار إلى أن روسيا أعلنت مرارا في السابق سحب قواتها من الشيشان، التي تقدر حاليا بحوالي ثمانين ألف جندي دون أن تنفذ هذه الأقوال عمليا.

المصدر : الفرنسية