لقي ثلاثة أشخاص مصارعهم وجرح آخرون في حادث إطلاق نار بمدينة أمبون الإندونيسية اليوم. في غضون ذلك يسود الهدوء إقليم إيريان جايا مع توجه آلاف المؤيدين للمشاركة في مراسم تشييع زعيم الاستقلال ثيس هيو إليوي الذي قتل في ظروف غامضة.

فقد أطلق مسلحون مجهولون النار فقتلوا ثلاثة أشخاص وجرحوا خمسة أحدهم في حالة خطيرة في منطقة مسيحية في مدينة أمبون التي تشهد أعمال عنف طائفية بين المسلمين والمسيحيين. وقالت وكالة أنباء محلية إن إطلاق النار وقع في منطقة تيلوك دالاما لكنها لم تذكر أسباب وقوع الحادث أو الجهة التي تقف وراءه.

على الصعيد نفسه لقي شخصان مصرعيهما وجرح عشرون آخرون في انفجار قنبلة أمس في مدينة بجزر الملوك التي عانت في المدة الأخيرة من أعمال عنف بين المسلمين والمسيحيين. وقتل خمسة آلاف شخص منذ بدأت أعمال العنف في مطلع عام 1999.

تشييع إليوي
في غضون ذلك شارك نحو ستة آلاف من المتظاهرين في مسيرة لتشييع جثمان زعيم الاستقلال في الإقليم ثيس إليوي الذي عثر عليه ميتا في سيارته. وتقطع المسيرة خمسين كيلومترا هي المسافة بين منزله في مدينة سينتاني ومبنى البرلمان بمدينة جايا بورا حيث كان يرقد جثمان إليوي.

واستقل المتظاهرون وهم يرددون الأناشيد الوطنية ويهتفون بالاستقلال السيارات والدراجات النارية للمشاركة في الموكب الذي تقدمته سيارة إسعاف تحمل جثمان إليوي متوجه إلى مسقط رأسه.

جثمان زعيم الانفصاليين في إقليم إيريان جايا الإندونيسي ثيس إليوي
وقد فقد أثر زعيم الاستقلال عندما كان في طريقه إلى منزله قادما من احتفال سنوي بعيد الأبطال يوم السبت الماضي وذلك قبل أن يعثر على جثته داخل سيارته في اليوم التالي.

وبدأت الشرطة في الإقليم التحقيق في أسباب وفاة الزعيم الانفصالي الإندونيسي الذي كان يتزعم مجلسا من القيادات القبلية تنادي بفصل إيريان جايا عن السيادة الإندونيسية. وذكرت تقارير طبية أولية إن إليوي ربما لا يكون قد قتل. لكن جماعة هيومن رايتس وتش الأميركية لحقوق الإنسان وصفت الحادث بأنه اغتيال سياسي منظم.

ورفض المجلس قرار الحكومة المركزية في جاكرتا منح هذا الإقليم الغني بالموارد حكما ذاتيا موسعا يبدأ اعتبارا من الشهر المقبل. وتعتبر وفاة إليوي ضربة قوية للحكومة في محاولتها تهدئة الوضع في إيريان جايا.

المصدر : وكالات