مقاتلون ألبان يفرجون عن رهائن مدنيين في مقدونيا
آخر تحديث: 2001/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/26 هـ

مقاتلون ألبان يفرجون عن رهائن مدنيين في مقدونيا

أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة على ظهر مدرعة تتجه لتأمين موقع في منطقة تيتوفو
أفرج مقاتلون ألبان عن 39 رهينة احتجزوهم ردا على قيام قوات خاصة مقدونية باعتقال مقاتلين ألبانيين سابقين، على الرغم من تعهد الحكومة بالعفو عنهم. وقد علق البرلمان المقدوني جلسة تاريخية كانت مخصصة لإقرار إصلاحات سياسية تمنح الأقلية الألبانية مزيدا من الحقوق السياسية.

وقد أعلنت منظمة ألبانية سرية في كوسوفو تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الألباني في بيان لها مسؤوليتها عن هجوم قتل فيه ثلاثة من قوات الشرطة في بيان لها. لكن المنظمة التي قالت إنها تقاتل من أجل قيام ألبانيا العظمى في جنوب البلقان قالت إن الهجوم أوقع أربعة قتلى في صفوف الشرطة وجرح 20 آخرون.

وكان التوتر بين الأكثرية السلافية والأقلية الألبانية قد تصاعد بعد إرسال وزير الداخلية المقدوني ليوبي بوسكوفسكي قوات خاصة لتأمين العثور على ما يزعم أنها "مقبرة جماعية" يقال إنها تحوي رفات مقدونيين تم إعدامهم مؤخرا قرب تيتوفو.

وبدلا من ذلك قامت تلك القوات باعتقال نحو 12 من المقاتلين الألبان السابقين الذين ينتمون إلى جيش التحرير الوطني الألباني. وردا على ذلك قام مقاتلون ألبان باحتجاز الرهائن في حادثين منفصلين.

ستويان أندوف
تعليق جلسة إصلاحات
وقد علق البرلمان المقدوني جلسة تاريخية كانت مخصصة لإقرار إصلاحات سياسية تمنح الأقلية الألبانية مزيدا من الحقوق السياسية، وذلك إثر تصاعد الخلاف على المستويين السياسي والأمني بين الألبان والسلاف الذين يمثلون الأغلبية في البلاد.

وأعلن رئيس البرلمان ستويان أندوف قرار تعليق الجلسة اليوم للتصديق على إصلاحات الحقوق المدنية التي وعدت بها الحكومة الأقلية الألبانية بعد تسليم المقاتلين الألبان أسلحتهم بموجب اتفاق أشرف عليه حلف شمال الأطلسي.

وعلقت الجلسات أمس وتأجلت إلى اليوم قبل تعليقها رسميا مرة أخرى، وذلك بعد رفض حزب ألباني الموافقة على ديباجة الدستور المعدلة التي تشير إلى المقدونيين على أنهم الأغلبية وإغفال جماعات عرقية أخرى.

وفي خطوة أخرى تهدد خطة السلام في مقدونيا بعد الأحداث الأخيرة قال وزير الداخلية المقدوني إن دوريات ستبدأ اليوم في خمس من القرى التي كان المقاتلون يوجدون فيها دون التنسيق مع قوات حفظ السلام.

ويتخوف دبلوماسيون من أن تكون خطوات وزير الداخلية التي تنتهك إجراء متفقا عليه بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، تستهدف إحباط إقرار الإصلاحات في اللحظات الأخيرة.

المصدر : وكالات