أطفال كشميريون يزيلون بقايا أحد أبواب المتاجر التي احترقت أثناء تبادل إطلاق النار بين المقاتلين الكشميريين وقوات الامن في سرينغار أمس
أعلنت الشرطة الهندية أن 11 مقاتلا كشميريا قتلوا أثناء معركتين دارتا شمال غربي جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير. جاء ذلك بعد ساعات من مصرع ثلاثة من رجال الأمن الهنود في هجوم للمقاتلين الليلة الماضية في بلدة جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وقال أحد قادة الشرطة الهندية إن قوات الأمن حاصرت اثنين من مخابئ المقاتلين الكشميريين في قريتين بمنطقة بونش شمالي غربي جامو مشيرة إلى أن معارك عنيفة دارت بين الجانبين وأسفرت عن مصرع 11 مقاتلا.

وأوضح المصدر أن المقاتلين دخلوا إلى المنطقة عبر خط الهدنة الفاصل بين حدود الهند وباكستان في كشمير المتنازع عليها مشيرا إلى أن 50 مقاتلا كشميريا لقوا مصرعهم في بونش برصاص القوات الهندية أثناء الخمسة عشر يوما الماضية.

وكانت الشرطة الهندية قد أفادت أمس أن مجموعة من المقاتلين هاجمت دورية للأمن في بلدة ترال الواقعة على بعد 40 كلم جنوبي سرينغار مما أدى إلى مصرع ثلاثة جنود.

وقال شهود عيان إن الجنود الهنود الغاضبين أطلقوا النار عقب الحادث بدون تمييز على المواطنين المدنيين والمحال مما أسفر عن احتراق 50 محلا على الأقل وبعض المنازل، وذلك رغم أن المهاجمين لاذوا بالفرار.

وقد أعلن حزب المجاهدين، وهو من كبرى الجماعات الكشميرية المسلحة التي تقاتل لإنهاء الحكم الهندي في الولاية منذ عام 1989، مسؤوليته عن الهجوم مؤكدا مقتل أربعة من قوات الأمن الهندية.

يشار إلى أن نحو 12 جماعة كشميرية مسلحة تقاتل من أجل إنهاء السيطرة الهندية على نحو نصف مساحة كشمير.

المصدر : وكالات