بوش ومشرف أثناء مؤتمر صحفي في نيويورك أمس
قالت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إنها لن تسلم إلى باكستان طائرات حربية أميركية من طراز إف 16 كانت إسلام آباد اشترتها قبل سنوات، على الرغم من أن باكستان حليف مقرب في حرب الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب.

فقد ذكر وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه ليس لدى البيت الأبيض أي تخطيط لنقل مثل هذه المقاتلات الحربية إلى باكستان. وأضاف أنه بالرغم من دخول البلدين في حوار عسكري جديد "فإنه في الوقت الراهن لا يشمل تسليمها طائرات إف 16 هذه". وأردف أن الولايات المتحدة عوضت باكستان بالفعل عن الطائرات.

وتأمل باكستان في أن تسمح الولايات المتحدة لها بنقل 28 طائرة مقاتلة من طراز إف 16 كانت قد اشترتها في الثمانينيات. وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت تسليم الطائرات كجزء من العقوبات التي فرضتها على باكستان بعد إجراء تجاربها النووية عام 1998. ثم فرضت مزيدا من العقوبات عندما استولى الجنرال برويز مشرف على السلطة عام 1999.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وعدت باكستان بمعونات تقدر بأكثر من مليار دولار مكافأة لها على تأييدها للحرب على الإرهاب. ويأتي إعلان الولايات المتحدة عن هذا العون بعد لقاء الرئيس الأميركي بوش والرئيس الباكستاني برويز مشرف في الأمم المتحدة أمس السبت. وتتضمن المعونات الأميركية تكاليف حماية الحدود وإغاثة اللاجئين وإجراءات مواجهة الإرهاب، إلى جانب إسقاط بعض الديون وبعض الحوافز على التجارة والاستثمار.

وعلى صعيد آخر قال باول إن باكستان والهند في حاجة لإجراء محادثات بشأن إقليم كشمير المضطرب، لكنه أكد في الوقت نفسه رفض الولايات المتحدة لعب دور رئيسي في تسوية النزاع.

وقال باول إن الولايات المتحدة يمكن أن تكون تساعد على إقامة حوار بين نيودلهي وإسلام آباد "لكن لا يمكن أن نصبح الوسيط أو المحكم بينهما".

وتقاتل 12 جماعة كشميرية على الأقل حكم نيودلهي لولاية جامو وكشمير ذات الغالبية المسلمة. ويقول مسؤولون إن نحو 30 ألفا لقوا حتفهم في الصراع المستمر منذ ما يقرب من 12 عاما. وقتلت قوات الأمن الهندية 11 مسلحا كشميريا أثناء اشتباكين مسلحين في كشمير وقعا اليوم الأحد.

المصدر : وكالات