جنود هنود ينظرون إلى جثة مقاتل كشميري بعد معركة جنوبي سرينغار (أرشيف)

قتل ثلاثة من رجال الأمن الهنود في هجوم شنه مقاتلون كشميريون في وقت متأخر من الليلة الماضية في بلدة جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير. وقال شهود عيان إن الشرطة انتقمت من الهجوم وقامت بإحراق 40 مبنى ومحل تجاري في البلدة.

وأوضحت الشرطة أن مجموعة من المقاتلين هاجمت دورية للأمن في بلدة ترال الواقعة على بعد 40 كلم جنوبي سرينغار. وذكرت الشرطة أن النيران اندلعت في المحال التجارية بسبب تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمقاتلين.

لكن شهود عيان أكدوا أن الهجوم أغضب الشرطة مما دفعهم إلى إضرام النار في المحال التجارية وإطلاق النار بشكل عشوائي معتقدين أن المقاتلين يختبؤون بداخلها، وأشاروا إلى أن طفلا في العاشرة من عمره قتل بسبب الحرائق.

وقد أعلن حزب المجاهدين -وهو من أكبر الجماعات الكشميرية المسلحة التي تقاتل حكم نيودلهي في الولاية منذ عام 1989- مسؤوليته عن الهجوم مؤكدا مقتل أربعة من قوات الأمن الهندية.

وفي سياق ذلك قال الزعيم الكشميري شبير شاه إن قوات الأمن الهندية وضعته تحت الإقامة الجبرية في منزله بسرينغار ومنعته من السفر إلى بلدة ترال للاطلاع على الأوضاع هناك بعد المعركة وإحراق المحال التجارية. يشار إلى أن شبير شاه قضى أكثر من عشرين عاما في مختلف السجون الهندية.

المصدر : وكالات