مشرف: ترسانة باكستان النووية في أيد أمينة
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ

مشرف: ترسانة باكستان النووية في أيد أمينة

برويز مشرف أثناء إلقائه كلمته
أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف في الأمم المتحدة أن الترسانة النووية الباكستانية موجودة "في أيد أمينة وتحت حراسة جيدة". وقال إن إسلام آباد مستعدة لعقد مباحثات مع الهند بشأن الأسلحة النووية والتقليدية في محاولة لإحلال الاستقرار في جنوب آسيا.

وقال مشرف في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس السبت إن الترسانة الإستراتيجية الباكستانية "محروسة جيدا بالتأكيد وفي أيد أمينة جدا" محاولا بذلك تبديد المخاوف بشأن إمكانية وقوع الأسلحة النووية الباكستانية في أيدي "إرهابيين". وأوضح أن الحكومة كانت قد وضعت آلية قيادة وتحكم من أجل "ضمان أمن كافة أسلحتنا".

من جانب آخر أعلن الرئيس الباكستاني استعداده لعقد مباحثات مع الهند لإحلال الاستقرار في جنوب آسيا الذي شهد ارتفاعا في حدة التوتر منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وقال مشرف "نحن على استعداد لمناقشة كيف يمكن لباكستان والهند خلق آلية أمنية جنوب آسيوية مستقرة عن طريق الحل السلمي للمنازعات والحفاظ على التوازن في الأسلحة النووية والتقليدية وإجراءات بناء الثقة والكف عن استخدام القوة كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة". وأضاف مشرف "وفي هذا الإطار فإننا مستعدون لمناقشة فرض قيود نووية وصاروخية وكذلك إجراءات الحد من المخاطر النووية مع الهند عبر حوار منظم وشامل ومتكامل".

كما قال مشرف إن باكستان "مستعدة لإبرام اتفاقية ثنائية مع الهند" بشأن حظر متبادل على إجراء التجارب النووية. وكان الخصمان النوويان في جنوب آسيا قد فاجآ العالم عندما أجرت الهند وبعدها باكستان تجارب نووية في مايو/أيار 1998. ومنذ أن شنت الولايات المتحدة حربا على أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي ازدادت حدة التوتر بين الهند وباكستان مما أثار مخاوف جديدة بشأن مصير الصراع بين الدولتين.

المساعدات الأميركية

وزير الخارجية الأميركي كولن باول وبرويز مشرف في إسلام آباد (أرشيف)
قال مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن برنامج مساعدات لباكستان التي تعد حليفا محوريا للولايات المتحدة في حربها بأفغانستان. ومن المقرر أن يعلن عن البرنامج عندما يلتقي بوش بالرئيس الباكستاني برويز مشرف على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أحد المسؤولين إن البرنامج سيشمل حوافز تجارية وإجراءات أخرى. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر للصحفيين "سيكون لديكم إعلان عاجل"، لكنه رفض الخوض في تفاصيل الإعلان المنتظر.

وكان مشرف قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت أمس إنه يحتاج إلى لفتات واضحة من جانب الولايات المتحدة مثل الإفراج عن صفقة المقاتلات الأميركية من طراز إف 16 التي بيعت لبلاده قبل أكثر من عشر سنوات وذلك للمساعدة في تقليل الانتقادات الداخلية لقراره بمساندة الهجمات الأميركية على أفغانستان.

لكن مسؤولا في الإدارة الأميركية قال إن الولايات المتحدة لا تعتزم السماح بتسليم باكستان هذه الطائرات رغم تقديم الرئيس برويز مشرف طلبا بهذا الصدد. وأضاف أنه لا يتوقع أن تثار المسألة أثناء اجتماع بوش ومشرف في وقت لاحق.

وكانت باكستان اشترت 11 طائرة من طراز إف 16 عام 1988 و60 طائرة أخرى في عام 1989. وقد ألغيت طلبات 43 طائرة فيما علق تسليم 28 طائرة أخرى بعد حظر على الأسلحة أصدرته واشنطن في عام 1990 ضد إسلام آباد المتهمة بالاستمرار في تطوير برنامجها النووي.

المصدر : وكالات