شهدت عدة دول أوروبية عمليات تجميد للأرصدة وملاحقة الحسابات المصرفية لمنظمات وأشخاص تقول واشنطن إنهم إرهابيون. فقد تم تجميد حسابات مصرفية في إيطاليا وإيرلندا، في إطار التعاون مع الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه بالإرهاب.

فقد أعلنت إيطاليا أنها جمدت 20 حسابا مصرفيا وتحقق في 94 عملية مصرفية أخرى ربما تكون مرتبطة بـ"الإرهاب الدولي". وأكدت وزارة الاقتصاد الإيطالية أن السلطات الإيطالية وضعت قائمة بأسماء 49 شخصا ومنظمة يعتقد أن لها علاقات بما أسمته بالإرهاب.

وكانت وزارة الاقتصاد الإيطالية قد أعلنت الأربعاء الماضي أنها جمدت حسابات بنكية مدرجة في قائمة ملحقة بأمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي. وتحاول الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول أن تتعقب وترصد مصادر تمويل من تقول إنهم "إرهابيون دوليون" وبينهم أسامة بن لادن.

وأفادت وزارة الاقتصاد أن لجنة الأمن المالي الإيطالية ستجتمع كل أسبوعين أو أقل إن لزم الأمر لتنسيق الحرب على تمويل ما يسمى الإرهاب. وقال وزير الاقتصاد جوليو تريمونتي إن "إيطاليا عازمة على المساهمة بأقصى قدر ممكن لاجتثاث مصادر تمويل الإرهاب الدولي لعلمها بأن هذه جبهة حاسمة في الحرب الشاملة على الإرهاب".

حسابات في إيرلندا
وفي سياق متصل جمد البنك المركزي الإيرلندي ثلاثة حسابات مصرفية للاشتباه في علاقتها بأسامة بن لادن أو بمنظمات تقيم صلات معه.

وأعلن متحدث باسم البنك أن مسؤولين ماليين والشرطة سيجرون تحقيقا ليقرروا إمكانية المباشرة بملاحقة قضائية. ورفض المتحدث أن يحدد أسماء المؤسسات المصرفية المعنية ولا قيمة المبالغ المجمدة.

وهذه هي المرة الأولى منذ الهجمات على الولايات المتحدة يتم تجميد حسابات مصرفية في إيرلندا. واتخذت حتى الآن تدابير مماثلة في كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

المصدر : وكالات